( الجمعة 02/01/1429هـ ) 11/ يناير /2008  العدد : 2399  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحداث محلية
  • أحداث إقتصادية
    • جيل الأعمال
    • عالم السيارات
  • أحداث ثقافية
  • أحداث سيـاسية
    • رأي آخر
    • ذكريات ومذكرات
  • رياضة الاسبوع
    • مواجهة الاسبوع
    • البطولة الخليجية
    • منوعات رياضية
  • حوادث وجرائم
  • الملحق الاسبوعى
    • سواليف مشاكسة
    • أحلام سعيدة
    • الناس للناس
    • رأي القانون
    • المــحكمة
    • تحت الثلاثين
    • منسيون
    • بياض الطفولة
    • من الشارع
  • استشيروا ميسرة
الملحق الاسبوعى » تحت الثلاثين...
بعضهم يحققون طموحاتهم بالعمل اليدوي وآخرون في الصالات الرياضية
الشباب: انتهى وقت الاتكالية

  يوسف فرحان (جدة)تصوير: محمد الزهراني
قدم كثير من الشباب نماذج حية وحقيقية للشاب السعودي الجاد الذي بدأ ينظر للعالم من حوله بنظرة مختلفة تماما وبمعايير لم تكن معروفة من قبل فالكل خرج من قاعة انتظار الطفرة والوظائف المرفهة المكتبية واصبحوا يكدحون ليلا ونهارا معتمدين على انفسهم في كسب رزقهم وتحسين اوضاعهم وهم بذلك يؤكدون انهم خلعوا ثوب البطالة والاتكالية والحواجز الوهمية وصار شعارهم “العمل شرف” وتنازل كثير من الشباب عن تلك الاحلام الوردية وايقنوا ان الساحة لم تعد لمثل هؤلاء المتقاعسين واصبحت فئة كثيرة منهم تقتحم الاعمال اليدوية بهمة ونشاط وصار ذلك من السيناريوهات المألوفة .. من الاعمال التي اقتحمها الشباب وبقوة غسيل وتلميع السيارات ففي احد المواقع في جدة يوجد طاقم سعودي كامل استطاع باسلوبه الحضاري ان يكسب سمعة جيدة ويستقطب الزبائن بادارتهم لمشروع جيد وجديد في فكرته وألياته ومن هؤلاء الشباب يقول محمد الاهدل ان هذه الفكرة ظلت متداولة بينه وبين احد اصدقائه لمدة طويلة حتى لامست الواقع وهو يعتمد اسلوبا حديثا غير تقليدي بداية في استقبال الزبائن ومن ثم التعامل مع السيارة وتلميعها بالبخار الذي يختلف عن الغسيل العادي بأنه ينظف ويعالج جزيئات صغيرة قد لاتهتم بها المغاسل الاخرى كاسفل المقاعد وفتحات التكييف حيث يكون العمل كاملا بالبخار دون قطرة ماء واحدة.
ضاع الكثير
ويقول عبدالله المولد وناصر سعيد ضاع من الوقت الكثير ولو قعدنا نملي شروطنا في اختيار الوظيفة لما خرجنا من بيوتنا ورغم ان ساعات العمل طويلة في المغسلة حيث انها من الساعة 9 صباحا الى 12 ليلا الا ان العمل ممتع وفيه حيثيات جميلة لم نكن ندركها الا بعد ان خضنا التجربة ويكفي تفاعل الزبائن كثيرا بعد ان ذهبت عمالة وافدة كانت تدير المغسلة وجئنا بدلا منها.
بيع الخضار
اما محمد الشريف فهو قادم بقوة ولم يلتفت لآراء الناس في مهنته فهم كما يقول لن يعطوه مالا ليعيش به بل انه الآن في مرحلة التوفير والاقدام على مشروع لبيع الخضار والفواكه من بعد الفجر حتى الساعة التاسعة ومن ثم يذهب لدوامه في المغسلة فهذه الطاقة الكبيرة لم تأت الا بعد قناعة كاملة بأهمية العمل الشريف مهما كان ويؤيده “عصام علامي” خريج انشاءات معمارية من المعهد المهني الذي يهم بالدخول للقفص الذهبي ويقول ماذا قدم لي هؤلاء الناقدون الساخرون سوى ضياع سنين من عمري فأنا من هذه المهنة ومن العروض التي تلقيتها من الزبائن لادارة مشاريع مماثلة انوي ادخار مبلغ ابدأ به حياتي الزوجية.
صالة رياضية
وكذلك يقول الطالب عبدالرحمن القرني الطالب في ارامكو وحسن البهكلي خريج الثانوية وهما قد عملا في احدى الصالات الرياضية ان الوضع الحالي يستدعي ان يدخل الشاب الى العمل حتى وهو على مقاعد الدراسة لا ان ينتظر تخرجه من دراسته ومن ثم انتظار الوظيفة فالشاب يجب ان لاينتظر الخبرات أن تأتيه الى مكانه بل يجب ان يحرث الارض والبحر ليكتسب خبرات تميزه عن غيره فلا مكان للكسالى في مجتمع صار يسابق الريح تطورا وحضارة ويضيفان من خلال هذا العمل نتعرف على الجمهور ونكتسب منهم الخبرات وممكن ان ننتقل للعمل معهم في مشاريع اخرى وهكذا يبرز الشباب في شتى مجالات الحياة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين تحت الثلاثين

  • وجدان تقهر الصعاب بـإدارة الأعمال
  • أسسن نادياً للثراء المعرفي
    فتياتَ ينفضن الغبار عن القراءة
  • صدى نت
    طالب يحول الشخابيط إلى لوحات
  • قطرة في بحر
    زيادة الأسعار ورواتب المتقاعدين


أحداث محلية - أحداث إقتصادية - أحداث ثقافية - أحداث سيـاسية - رياضة الاسبوع - حوادث وجرائم - الملحق الاسبوعى - استشيروا ميسرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000