في عدد الجمعة الماضية تحدثنا عن طفلي الصغير الذي وضع كتابا في دلو الماء وقام بمسح الأرض به، كما تحدثنا عن الأعرابية التي وجدت قلما فكسرته وطلت بحبره صوف نعجتها، وتحدثنا أيضا عن تلك العجوز التي كانت تكره أن يحضر ولدها الكتب إلى منزلها الصغير المزدحم بسكانه، ويبدو أن تلك المتعة التي كان يستشعرها ذلك الصديق ...
تفاصيل