«غيم البحر» يُحرك بوصلة أهالي العروس باتجاه الكورنيش
عبدالله الصقير، ناصر الخضيري (جدة)
أجواء الشتاء ونسمات باردة تزامنت مع يوم عطلة أمس الجمعة، ساعدت أهالي عروس البحر الأحمر على تحريك بوصلة استمتاعهم بهذه الأجواء مع أصوات موج البحر التي علت أصواته لتطرب آذانهم بعيدا عن ضوضاء الشوارع المزدحمة واختناقات المنازل. ووجد سكان العروس كورنيش البحر نافذة أطلوا من خلالها على فصل جديد يأملون منه أن يكون محملا بخير السماء وكرمها. ووجد السكان في احتلال مواقع لهم على الكورنيش منذ الصباح الباكر مصطحبين معهم أدوات الشي والطبخ فرصة للتنزه خصوصا مع نهاية اسبوع من العمل علهم يستمدون من هذه الفسحة طاقة جديدة للعمل بنشاط على مدار الأسبوع الجاري، فيما استغل بعض هواة الصيد فرصة هذا اليوم الجميل لأخذ مواقعهم على السقالة أملا بصيد وفير لما تجلبه أمواج البحر من أسماك إلى الشاطئ. "عكـاظ" شاركت أهالي العروس فرحتهم بالاجواء الجميلة ورصدت لحظات استمتاعهم بها. وقال المواطن معن زايد ان مدينة جدة حظيت بأجواء خيالية واعتدال في الأجواء مما جعلني اتفق مع أسرتي بالقيام برحلة إلى كورنيش لنقضي أمام البحر يوما كاملا. ويضيف محمد عوض انني ما ان عدت من صلاة الجمعة حتى وجدت عائلتي قد جهزت عدة الخروج لمشاهدة الأجواء الخلابة على كورنيش البحر ومضى على تواجدنا أكثر من 12 ساعة حيث كان الغداء والعشاء على الكورنيش ودون أي ملل.
ولفت كل من المقيمين محمد عبدالستار وهاني درويش وابراهيم رشدي ومجدي ابو مصطفى الى انهم لم يشهدوا مثل هذه الاجواء الخلابة من قبل، مشيرين إلى انهم استمتعوا مع أسرهم بهذه الأجواء حتى أن الاطفال رفضوا العودة رغم وجود دوام مدرسي في اليوم التالي.
من جانبهم سجل رجال المرور حضورا لافتا حيث بلغ عدد الدوريات المرورية اكثر من 250 دورية بإشراف ميداني مباشر من مدير المرور العقيد محمد القحطاني، وذلك لتسهيل وانسياب الحركة بين المتنزهين.
وقال العقيد القحطاني انه رغم الكثافة والازدحام الشديدين الذي شهده الكورنيش والطرق المؤدية اليه لم يسجل أي حادث مروري والحمد لله.