( الخميس 24/12/1428هـ ) 03/ يناير /2008  العدد : 2391  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • احداث اقتصادية
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • الدين و الحياة
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
وهل أنا النابغة يا عزيزة؟
دعت الكاتبة الدكتورة عزيزة المانع أحد قرائها «وهم كثر» إلى طرق بابي لعرض محاولته الشعرية عليّ بعد أن عرض ذلك القارئ محاولته الشعرية على الدكتورة فنفت عن نفسها القدرة على القيام بهذه المهمة ولم تجد أمامها غيري لإحالة صاحب المحاولة إليه، ولعلها ظنت وبعض الظن إثم أنني ادعيت ذات يوم أن لي قبة منصوبة تشابه قبة النابغة الذبياني التي كانت تنصب لحضرته في سوق عكاظ ليقوم من تحتها بتقييم درجات الشعر والشعراء من رواد تلك السوق ناقداً ومصلحاً وموجهاً وحاكماً بين الشعراء، فبنت على ظنها الآثم حسب ظني! خطوتها المتمثلة في توجيه الشاعر الناشئ لطرق بابي لعله يجد لديّ ما يحلم به من توجيه أو رعاية وتبنٍّ وأخذٍ بيده نحو عالم الشعر والنشر!
وإنني إذ أشكر للدكتورة المانع ثقتها وظنها الحسن في إمكانية قيامي بالدور الذي أسندته إليّ فإنني أعلن بالمقابل اعتذاري عن القيام بهذا الدور لأسباب متعددة منها أن ما يسمى بالشعر الشعبي الذي كتب على منواله ذلك الشاعر قصيدته هو شعر لا محل له من الإعراب في قاموسي ولست صاحب تخصص فيه ولا أعتبره شعراً ولا أتشرف بالانتماء إليه جملة وتفصيلاً حتى لو زعم قائلوه أنه قصائد من ذهب أو فضة، وحتى لو بلغ المعجبون به ثلثي الأمة العربية، بل إنني أعتبره ردة شعرية ونكوصاً عن لغة الشعر العربي التي كتب بها عظماء شعراء العرب قصائدهم التي بلغت قمة شرفها لكون القرآن الكريم نزلت حروفه وكلماته وآياته بها، ويمكن لي قبول أي نوع من أنواع الشعر الحديث ولو على مضض مادام أنه مكتوب بلغة عربية فصيحة وسليمة، أما لغة «ما هقيت!» وأخواتها فإن بيني وبينها قطيعة كبرى ما حييت فليبلغ القائم القاعد والصاحي الراقد والذاهب العائد، ولعل الدكتورة المانع لاحظت أنني أقوم بين الفينة والأخرى بإصلاح أوزان مرويات شعرية يستخدمها كتاب كبار ومتوسطون في مقالاتهم فيأتون بها مكسورة الوزن والخاطر، فخُيل إليها أنني مرجع في الشعر وأوزانه وعروضه بينما الأمر في حقيقته أنني إنسان متذوق للشعر لديّ حاسة جيدة لاكتشاف أي خلل في الوزن -وقد يكون هذا مجرد ادعاء!!- فإذا قرأتُ بيتاً من الشعر المشهور وقد روي بطريقة سيئة عزّ علي المرور عليه وتركه في حالته التعيسة فأعمد إلى إصلاحه مجتهداً في توخي الوزن الصحيح له، أما لو أراد شداة الشعر عرض انتاجهم وتقويم اعوجاجه العروضي فإن في مدينة الطائف في عصرنا هذا شيخاً ضرب لنفسه قبة وقطع على نفسه عهداً ألا يدع بيت شعر يراه مكسوراً دون أن يصلح وزنه جاعلاً لقبته عنواناً هو «ما هكذا يكتب الشعر» والحرف الأول من اسم ذلك الشيخ هو: حسن بن علي العبادي!! فلتحول إليه الدكتورة المانع من يطرق بابها من قرائها الشعراء!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • «ومكروا مكراً كبّارا»
  • آه.. يا بطني !
  • من شجون الموسم!
  • في وداع رجل طيب
  • التقويم أدق وأبرك يا دكتورة!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • هرج
  • وقفات مع.. «من أجل غدٍ خالٍ من الإرهاب»!
  • مع الفجر
    قضايا ومطالب
  • هل نحن مجتمع ضد التقدم ؟
  • نخبة العراق.. والفوضى
  • وداعاً وشكراً للحبيب بن الخوجة
  • أفياء
    من البريد
  • الكراهية.. المعنى والمفهوم
  • بيت العصيد
    موقف للشيخ الأحمر
  • جاهلية القرن الواحد والعشرين


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000