أفياء
من البريد
* القارئ (قتيل العيون)
يعلق على التوقيع الذي اختاره بقوله إنه يكره هذه المسميات، لكني أراه يستعملها، فهل هذا يعني أنه لا يوجد ما هو أفضل؟
وقتيل العيون يعلق على مقال نشر هنا قبل أيام عن لغة العين فيضيف بأن «لغة العيون لغة عالمية، الكل يعرفها على امتداد المساحة البشرية، وهي تحتاج إلى دراسة مثلها مثل أي لغة من اللغات، كما أنها تختلف عن باقي اللغات في كونها مشفرة منها البسيط الذي يستطيع التقاطه البسطاء ومنها شديد التشفير الذي يصعب على عتاولة الأذكياء فك رموزه ومعرفة أسراره! وهي في شفرتها كالمصطلحات العلمية الخاصة التي لا يعرفها سوى المختصين في مجالها».
* القارئ أبوعبدالعزيز:
يعلق على مقال (وظيفة الكلام) بقوله إنه أثر فيه حيث لامس مشكلة يعاني منها، فهو يشتكي من العجز عن التعبير بشكل جيد عما يجيش في صدره، ويسأل إن كان السبب نفسياً أم عضوياً، ويتمنى أن يكون بارعاً في الكلام وأن يكون كلامه غير ممل.
وما أرجحه أن مشكلتك نفسية وليست عضوية فأنت حسب ما فهمت من رسالتك لا تشكو من صعوبة في النطق وإنما في التعبير، ربما لتوهمك أن ما تقوله يكون مملاً أو سخيفاً وأنه لن يلاقي الترحيب من الآخرين. وهذا التوهم يحدث أحياناً للأشخاص الذين يتلقون قمعاً في طفولتهم يحول بينهم وبين الحديث، إما بسبب السخرية مما يقولون أو بالإلجام وأمرهم بالسكوت كلما اندفعوا يثرثرون، أو لتحذيرهم المستمر من كثرة الحديث ولومهم متى قالوا شيئاً غير مناسب وغير مطلوب قوله. والأطفال كي يتعلموا الطلاقة، في حاجة إلى من يشجعهم على الحديث وينصت إليهم ويمدهم بالثقة عن طريق الاهتمام والإصغاء اليقظ، وتحاشي التعليقات المحبطة على ما يقولون. وفي حالتك أنت في حاجة إلى التدريب على التحرر من مخاوفك وبناء الثقة في ذاتك، إما عن طريق الاطلاع على بعض الكتابات في هذا الشأن أو بالالتحاق ببعض الدورات التي تعالج مشاكل العجز عن التعبير والخوف من الكلام.
* القارئ عبدالعزيز :
يشكو من البطالة وهو يعول عشرين فرداً بمن فيهم والداه المريضان، ويتساءل ماذا يفعل؟ وإلى أين يتجه؟ يقول: «قد طرقت كل أبواب الرزق في هذه البلاد الشاسعة الواسعة فوجدتها موصدة، بدءاً بمكتب العمل وانتهاء بوزارة الخدمة المدنية حاملاً شهادتي الجامعية فلم أجد واحداً يرد تحية الإسلام علي أو حتى ينظر إليّ فضلاً عن استلام ملفي وتوظيفي».