( الخميس 24/12/1428هـ ) 03/ يناير /2008  العدد : 2391  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • احداث اقتصادية
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • الدين و الحياة
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
من البريد
* القارئ (قتيل العيون)
يعلق على التوقيع الذي اختاره بقوله إنه يكره هذه المسميات، لكني أراه يستعملها، فهل هذا يعني أنه لا يوجد ما هو أفضل؟
وقتيل العيون يعلق على مقال نشر هنا قبل أيام عن لغة العين فيضيف بأن «لغة العيون لغة عالمية، الكل يعرفها على امتداد المساحة البشرية، وهي تحتاج إلى دراسة مثلها مثل أي لغة من اللغات، كما أنها تختلف عن باقي اللغات في كونها مشفرة منها البسيط الذي يستطيع التقاطه البسطاء ومنها شديد التشفير الذي يصعب على عتاولة الأذكياء فك رموزه ومعرفة أسراره! وهي في شفرتها كالمصطلحات العلمية الخاصة التي لا يعرفها سوى المختصين في مجالها».
* القارئ أبوعبدالعزيز:
يعلق على مقال (وظيفة الكلام) بقوله إنه أثر فيه حيث لامس مشكلة يعاني منها، فهو يشتكي من العجز عن التعبير بشكل جيد عما يجيش في صدره، ويسأل إن كان السبب نفسياً أم عضوياً، ويتمنى أن يكون بارعاً في الكلام وأن يكون كلامه غير ممل.
وما أرجحه أن مشكلتك نفسية وليست عضوية فأنت حسب ما فهمت من رسالتك لا تشكو من صعوبة في النطق وإنما في التعبير، ربما لتوهمك أن ما تقوله يكون مملاً أو سخيفاً وأنه لن يلاقي الترحيب من الآخرين. وهذا التوهم يحدث أحياناً للأشخاص الذين يتلقون قمعاً في طفولتهم يحول بينهم وبين الحديث، إما بسبب السخرية مما يقولون أو بالإلجام وأمرهم بالسكوت كلما اندفعوا يثرثرون، أو لتحذيرهم المستمر من كثرة الحديث ولومهم متى قالوا شيئاً غير مناسب وغير مطلوب قوله. والأطفال كي يتعلموا الطلاقة، في حاجة إلى من يشجعهم على الحديث وينصت إليهم ويمدهم بالثقة عن طريق الاهتمام والإصغاء اليقظ، وتحاشي التعليقات المحبطة على ما يقولون. وفي حالتك أنت في حاجة إلى التدريب على التحرر من مخاوفك وبناء الثقة في ذاتك، إما عن طريق الاطلاع على بعض الكتابات في هذا الشأن أو بالالتحاق ببعض الدورات التي تعالج مشاكل العجز عن التعبير والخوف من الكلام.
* القارئ عبدالعزيز :
يشكو من البطالة وهو يعول عشرين فرداً بمن فيهم والداه المريضان، ويتساءل ماذا يفعل؟ وإلى أين يتجه؟ يقول: «قد طرقت كل أبواب الرزق في هذه البلاد الشاسعة الواسعة فوجدتها موصدة، بدءاً بمكتب العمل وانتهاء بوزارة الخدمة المدنية حاملاً شهادتي الجامعية فلم أجد واحداً يرد تحية الإسلام علي أو حتى ينظر إليّ فضلاً عن استلام ملفي وتوظيفي».

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • دفاع عن الأمثال
  • لغة الصمت
  • حسن المنطق !
  • لغة العين
  • الحل السهل
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • هرج
  • وقفات مع.. «من أجل غدٍ خالٍ من الإرهاب»!
  • مع الفجر
    قضايا ومطالب
  • هل نحن مجتمع ضد التقدم ؟
  • نخبة العراق.. والفوضى
  • وداعاً وشكراً للحبيب بن الخوجة
  • الكراهية.. المعنى والمفهوم
  • بيت العصيد
    موقف للشيخ الأحمر
  • على خفيف
    وهل أنا النابغة يا عزيزة؟
  • جاهلية القرن الواحد والعشرين


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000