الأشقر في أمسية قصصية بعد غياب والدويحي يترافع عنه
حزام العتيبي (الرياض)
عاد صالح الاشقر بعد غياب طويل عن الكتابة والمشاركة في الفعاليات الثقافية والادبية الى منصة نادي الرياض الادبي مساء الثلاثاء الماضي في امسية قصصية دعت اليها جماعة السرد بالنادي حضرها عدد من المهتمين بالقصة وكانت مخصصة للرجال رغم وجود قاعة نسائية في النادي كان يمكن الاستفادة منها في حضور النساء مما قد يوحي شيئاً من عدم التناغم بين ادارة النادي والجماعة التي يتولى امانتها القاص عبدالواحد اليحيائي الذي ادار امسية الاشقر والذي القى سبعة نصوص اغلبها من مجموعته الاولى والوحيدة (ضجيج الابواب) والتي توقف بعدها وغاب عن النشر والكتابة اسوة بكثيرين من ابناء جيله السبعيني.. وكانت النصوص التي القاها الاشقر هي الشحاذة، صورة،القارورة، فراغات، المرأة، رحلة، رقص وكان لحضور الروائي والقاص احمد الدويحي دور مهم في الامسية حيث تولى تبرير عدم اصدار الاشقر لمجموعات اخرى بعد مجموعته اليتيمة رغم انه اعلن عدة مرات فيما مضى ان مجموعته (ظل البيت) في الطريق للنشر،، وقال الدويحي ان عقبات النشر والاصدار وصعوبات التواصل هي ما ادى الى ذلك.. الحضور كان من بينهم الروائي ابراهيم الناصر الحميدان والروائي والقاص يوسف المحيميد اضافة الى عدد من كتاب القصة الشباب واعضاء جماعة السرد التي تقوم بجهود طيبة بعد غياب نادي القصة وتلاشي فعاليات جمعية الثقافة والفنون ومن بينهم عبدالواحد الانصاري ومنصور العتيق ومشعل العبدلي واخرون.. وقد وجهت بعض الاسئلة للاشقر تداخل معها وحاول صالح المنصور اشعال الامسية كعادته بحديثه عن دور الادب والادباء في اصلاح المجتمع البعض لم تقنعه مرافعة الدويحي عن صاحبه حيث كان بين الحضور امثلة حية كالحميدان ويوسف المحيميد لازالت تجاربهما القصصية والروائية ملء السمع والبصر حضورا ونشرا واصدارا.. ويبقى السؤال هل كان الدويحي ينطلق في ذلك من موقف عاطفي فقط اكثر منه موقفا ادبيا..