وجه في الحدث
الديمقراطية المخيفة
يكتبه : صالح الفهيد
بخطى متعثرة
تحاول القارة السوداء
أن تخرج
من عباءة
الديكتاتوريات المزمنة
خطوة للامام
واخرى للوراء
تدفعها الضغوط الغربية
ترغيباً.. وترهيباً
وتشدها موروثاتها القديمة
العرقية تارة
والقبلية طورا
كما هو الحال
في الحالة الكينية
فقد انتهت الانتخابات
بصراع قبلي دموي
بعد ان رفضت
قوى المعارضة
بقيادة رايلا اورينغا
الاعتراف بفوز
الرئيس مواي كيباكي
فاستحال الأمل
الى كابوس
واستعاد السؤال عنفوانه:
هل شعوب
العالم الثالث
مهيأة للديمقراطية
بعد أن صارت
صناديق الانتخابات
مصدرا للهدم
توقظ العنصرية
وتحيي القبلية
وتثير النوازع العرقية
وتزيد من حدة
الفرز الاجتماعي السلبي
حتى اصبحنا
نخاف على انفسنا
من الديمقراطية؟!