وجه في الحدث
جحيم الفلسطينيين الإضافي
يكتبه: هاشم الجحدلي
ان تكون رئيسا شيء
وان تكون لدولة فلسطين شيء آخر
حاول الراحل ياسر عرفات
ان يقنع بها العالم فلم يستجب
فدفع ثمن اتعابها الموت محاصرا في رام الله
والآن
هاهو ابو مازن
يدفع ثمنها في رام الله وغزة ايضا
والاسباب كثيرة جدا
ولكن يكفي ان تكون محاصرا بالصهاينة
ومجبرا على التحاور مع الاسرائيليين
وان تتعايش مع واقع يفرضه اليهود
أجل يكفي هذا
لكي تكون رئيسا مختلفا
فما بالك اذا اشتعلت الازمة
الداخلية
وبدأت معركة التحرير
لا بين الفلسطينيين والاسرائيليين
بل بين فتح وحماس
واقتتل الاخوة الاعداء
فعليا لا مجازيا
وسال الدم الفلسطيني هباء منثورا
ولكن لان المصائب لا تأتي فرادى
هاهو ابو مازن متجها صوب مصر
لا للبحث عن حل عربي للصراع
الداخلي أو الخارجي
ولكن فقط
لكي يحل أزمة الحجاج المحاصرين هناك
في جحيم اضافي
لا احد يدري لماذا الفلسطيني يدفع
ثمنه الى أبد الآبدين.