مداولات
الرفق بالمرأة واجب
استخدام العنف ضد المرأة خطيئة كبيرة تشيع في المجتمع الإسلامي رغم أن العنف أمر مرفوض في الإسلام، والله سبحانه وتعالى كتب الرحمة على نفسه وأمر عباده بالرحمة، وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء وتعجب من رجل يضرب امرأته في الصباح ويعانقها بالليل، ووصف الرجل الغليظ مع النساء باللئيم، وقال عنهن إنهن شقائق الرجال، «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون» (الروم/3) بهذه المرأة امتن الله على عباده وجعل منها مودة ورحمة ووسيلة إلى الاستقرار النفسي والسعادة وليس موضعاً للإيذاء والجبروت وممارسة العنف والقسر وكسر الإرادة، أرجو من الخطباء في المشاعر المقدسة وفي الحرمين الشريفين والدعاة والوعاظ أن ينشروا دعوة الإسلام لنبذ العنف عموماً والرحمة بالمرأة وعدم إيذائها بسلبها حقوقها العامة والخاصة.
التعامل الإنساني مع المرأة فريضة ملزمة ومن ذلك المشاركة في العمل بمساواة تامة وعدم تخويفها بسد الذرائع، الخطأ والخطيئة كما هما ممنوعان بين النساء فهما كذلك بين الرجال، ويجب علينا أن نحترم قواعد المساواة ونعطي المرأة حقها من الاحترام ونعاقب كل تصرف فيه اعتداء وتجاوز، ولنجعل هذا العام عام انصاف وتحرر من عسف التقاليد وتكريم لقيم الإسلام.