بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
علمي علمك
في أكثر من بلد عربي هناك وزارات للثقافة بموظفين ومكاتب وأثاث ومرتبات وميزانيات لكنها وزارات ديكورية يتساوى وجودها وعدمها وربما كان عدم وجودها افضل واكثر جدوى. ربما لعب غيابها دوراً مهماً في الحضور الثقافي وفي ازدهار الثقافة.
وفي هذه البلدان مؤسسات وهيئات ثقافية وابداعية لا يمكن حصرها ولاتدري ماهي الحكمة من وجودها.
هناك مراكز ثقافية بدون نشاط ثقافي.
مؤسسات للسينما والمسرح بدون نشاط سينمائي ومسرحي.
هيئات عامة للكتاب بدون كتب.
مراكز للبحوث بدون بحث.
صالات للفنون بدون فن.
متاحف بدون تحف.
مسارح بدون عروض مسرحية.
اتحادات وجمعيات ادبية بدون أدب.
مؤسسات ابداعية بدون ابداع.
فرق موسيقية بدون موسيقى.
مطابع بدون مطبوعات.
دور نشر بدون منشورات.
وفيها عشرات المراكز للمعلومات وكلما طرقت مركزا تبحث فيه عن معلومة يكون الرد:علمي علمك.