مع الفجر
الجامعة المفتوحة والمناهج
.. حقق مشروع الجامعة المفتوحة برسومها المنخفضة، وبرامجها الميسرة لطلاب العلم مجالاً رحباً لبلوغ طموحاتهم التي لم يتيسر لهم بلوغها من خلال الجامعات العامة،. خاصة بعدما تعددت فروع الجامعة المفتوحة.
فقد صرح صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، أنه تمت الموافقة على إنشاء ثلاثة مكاتب إقليمية للجامعة في ثلاث مناطق بالمملكة هي: القصيم، وجازان، وعسير، وسوف يتم البدء في افتتاح هذه المكاتب اعتباراً من العام القادم، ويأتي هذا القرار من منطلق حرص مجلس أمناء الجامعة المفتوحة على تحقيق رسالتها في تلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من الطلاب في الحصول على فرص التعليم وتلبية لطلبات بعض أمراء المناطق بعد أن كان قد تم من قبل للجامعة المفتوحة أن قدمت خدماتها لطلاب العلم وطالباته في كل من الرياض، وجدة، والدمام، والأحساء، والمدينة المنورة، وحائل، إلى جانب فروعها في ست دول عربية هي: لبنان، والكويت، ومصر، والأردن، وعمان، والبحرين.
وكانت عكاظ قد نشرت بالعدد 15075 تصريحاً لسمو الأمير طلال جاء فيه:
جدد صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على دعمه للجامعة بمبلغ 100 مليون ريال مشيراً سموه إلى أن نحو 90 بالمائة من الدعم الذي تلقته الجامعة العربية المفتوحة كان من المملكة.
وأوضح سموه في تصريح صحفي عقب اختتام اجتماع مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة الثامن في القاهرة: أن أفرع الجامعة تمثل في الواقع ست جامعات وأن كل فرع مستقل بذاته لتوفير خدمة التعليم للطلاب البالغ عددهم حتى الآن نحو 22 ألف طالب وطالبة من خلال 3 تخصصات رئيسية وهي إدارة الأعمال وتقنيات المعلومات واللغة الإنجليزية وآدابها.
وقال سموه: إن اعتماد المناهج التي تدرس للطلاب في الجامعة المفتوحة تتم عن طريق مجلس الجامعة وإن الفترة الحالية تمنح الجامعة درجة البكالوريوس ومستقبلاً ستمنح إن شاء الله درجة الماجستير وإن عملية إعداد وتطوير المناهج تتم عبر التوصيات الفنية والعلمية التي يقررها مجلس الجامعة.
وإن الطالب المتخرج من الجامعة المفتوحة سيحمل شهادتين الأولى من الجامعة العربية المفتوحة والأخرى من الجامعة البريطانية المفتوحة لأنها تعتمد نظامها التعليمي وهو ما يعطي الجامعة المفتوحة المزيد من الأهمية.
وإذا كان من الطبيعي أن نشكر لسمو الأمير طلال جهده لإنشاء الجامعة المفتوحة والاستمرار في توسيع نشاطها، فإننا في الوقت نفسه نتطلع لزيادة التخصصات وبالذات في مجال العلوم والتقنية، والطب أو الطب الموازي الذي يوفر المتخصصين في الخدمات الطبية والتمريض المتقدم في العناية المركزة إذ لا تزال جميع مستشفياتنا في حاجة لمثل هذه المخرجات فهل إلى ذلك من سبيل؟