كان الراديو صديق الناس، يصدح لهم بالاغنية، ويلقي لهم بالنكتة، ويسليهم بالتمثيلية، ويفرحهم او يزعجهم بالخبر وهكذا يتلاقى الناس في المزارع، او في المساجد، او الطرقات او حلقات السمر يعيدون ما سمعوا ويقلدون ما عرفوا مستعينين بالخيال على تحقيق ما لم تره العين، فما شاهدوا مغنيا ولا مغنية ولا مسرحا ولا تمثيلية ...
تفاصيل