هذا كلام لا (يودِّي) ولا (يجيب).. ولا يضر ولا ينفع.. تحمله الريح لجهات الدنيا الأربع.. يرتطم بآذان الحيطان ويرجع..! انه كلام في الريح.. فماذا تأخذ الريح من البلاط؟!
لم تكن حياتنا في حفرة «البغدادية» مضجرة دائما، فقد كُنّا نرتفع بأحلامنا الى «القوز»، مع أنه لا يبعد عن الحفرة إلا مرمى حجر.. لكن إحساسنا ...
تفاصيل