أشادوا بالخدمات المتكاملة والمشاريع التطويرية
مغادرة 228 حاجاً من ضيوف خادم الحرمين الشريفين إلى مختلف دول العالم
عبدالله الصقير (جدة)تصوير: محمد باكراع
يغادر المملكة غداً الفوج الثاني من ضيوف خادم الحرمين الشريفين والذي يضم 128 حاجاً من أندونيسيا ويغادر الفوجان الثالث والرابع اللذان يضمان 100 حاج من الفلبين الأحد القادم بعد ان ادوا مناسك الحج في اجواء روحانية وايمانية مميزة وسط منظومة من الخدمات المتكاملة. الى ذلك غادر المملكة فجر أمس الفوج الأول من ضيوف خادم الحرمين الشريفين والذي يضم 150 حاجاً من أندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وكان في وداع الحجاج اثناء مغادرتهم بمجمع صالات الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز الدولي رئيس لجنة الاستقبال والسفر عبدالعزيز الصالح وعضو اللجنة عبدالله التويجري والمدير المناوب بصالات الحجاج محمد مراد وعدد من العاملين والموظفين بالمطار. وابدى عدد من الحجاج من ضيوف خادم الحرمين الشريفين سعادتهم بأداء الحج هذا العام مشيرين الى نجاحه بكل المقاييس. يقول د. عمر السقاف (أستاذ مشارك في الكلية الدولية للدراسات الإسلامية والتكنولوجية بماليزيا لقد قمت بالحج أول مرة قبل عشرين عاماً وهذه هي المرة الثانية التي أؤدي النسك فيها ووجدت الكثير من الاختلاف عن السنوات الماضية خاصة في المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين حيث أعجبت بتوسعتهما وجسر الجمرات.
وأضاف لم نواجه اي مشقة او صعوبة في تنقلاتنا سواء في مكة المكرمة او المدينة المنورة او المشاعر المقدسة حيث وجدنا خدمات متكاملة بإنتظارنا مما سهل علينا أداء النسك بكل يسر.
وأشار الى ان مسلمي ماليزيا يتطلعون ويأملون زيارة المملكة وأداء فريضة الحج والعمرة.
وأعرب عن شكره وتقديره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على جهودها الكبيرة لخدمة ضيوف الرحمن وإنجاح موسم الحج.ويقول الحاج محمد علي (معلم بمسجد خديجة بسنغافورة) لقد زرت المملكة عشر مرات أديت خلالها فريضة الحج خمس مرات وفي كل مرة اجد ان التنظيم والخدمات المقدمة للحجاج في تطور وتجدد مستمر.وأضاف لقد وجدنا كل رعاية واهتمام منذ وصولنا الى المملكة حتى صعودنا الى الطائرة للعودة الى اوطاننا ومهما نتحدث عن الخدمات التي قدمت لنا لن نفيها حقها.واشار الى ان هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف تعد من أفضل الهدايا التي نلناها في حياتنا.
ويقول الحجاج عبد المنير ارحب وأمير الدين عبدالوهاب (من وزارة الشؤون الدينية بماليزيا) ود. أدريس عبدالله (مدرس بالجامعة الوطنية الماليزية) لقد وجدنا خدمات وامكانيات مسخرة لخدمة الحجاج يعجز اللسان عن وصفها حيث فوجئنا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ لحظة وصولنا حتى لحظة صعودنا على الطائرة.
واعربوا عن شكرهم وتقديرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما قدمته من أعمال جليلة لخدمة ضيوف الرحمن.
يقول زين العابدين بن سودرامو (من منسوبي السفارة السعودية بجاكرتا) لقد تمنيت مراراً ان أؤدي فريضة الحج ولكن الظروف المادية منعتني من ذلك سابقاً وفي هذا العام استطعت ان أؤدي الفريضة على نفقة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.
واضاف بأن كافة المسلمين في جاكرتا يرغبون في اداء مناسك الحج بعد مشاهدتهم للمشاريع العملاقة والضخمة في المشاعر المقدسة ومنطقة الجمرات بالتحديد والتي جعلت الحج ميسراً دون مشقة.
ويقول د. سفيان عمر خطيب المسجد التاسع بالمكتب الدعوي لقد وجدنا خدمات وتسهيلات ولمسنا رعاية وإهتماما بالغين بضيوف الرحمن مهما تحدثنا عنها لن نفيها حقها.
واضاف هذه المرة هي الثانية التي ازور فيها المملكة ووجدت مشاريع عملاقة بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة نفذت لخدمة الحجاج ولتسهيل الحج دون مشقة او عوائق.واعرب عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما تقوم به من جهود لخدمة الحجاج والمعتمرين.من جانبه اكد رئيس لجنة الاستقبال عبدالعزيز الصالح ان هناك تنسيقاً متكاملاً بين كافة الجهات المعنية لتسهيل سفر ومغادرة ضيوف خادم الحرمين الشريفين.