تتواصل الفنانة بانا عبدالرحمن مع محيطها.. فهو المرآة العاكسة لكل ما تخطه ريشتها.. لذلك فقد امتشقت سلاح ريشتها وراحت تصول وتجول في ساحة الوغى، لكن بسلاح الفن والجمال والسعادة، ليضفي على الحياة مزيدا من البهجة، ويرسم على الشفاه قليلا من البسمات، في وقت عزت فيه الضحكات. ساهمت تجربة بانا الحياتية في اثراء وتطوير ابداعاتها الفنية, وبعد ان قضت ردحا طويلا من حياتها في كل من الولايات المتحدة واوروبا، ونتيجة لهذه الغربة، فقد ...
تفاصيل