واشنطن تطلب من موظفي سفارتها في الجزائر تقليص نشاطهم
مقتل ثلاثة إرهابيين والقبض على رابع بحوزته متفجرات
جلال بوعاتي (الجزائر)
قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر روبيرت فورد بأن السفارة واحدة من بين الأهداف التي تستهدفها الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، موضحا بأن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت تعليمات لموظفيها في السفارة بتقليص تنقلاتهم ونشاطاتهم بعد التهديدات التي أصدرها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ضد المصالح الغربية بما فيها الولايات المتحدة عقب العمليتين الانتحاريتين يوم 11 ديسمبر التين أودتا بحياة 45 شخصا منهم 17 موظفا تابعين لمنظمة الأمم المتحدة. وأوضح فورد في تصريحات له أمس، بأنه طلب من الموظفين والرعايا الأمريكيين الالتزام بالإرشادات الأمنية أكثر من أي وقت مضى، مشيرا إلى أنه تم عقد اجتماع معهم بهذا الخصوص منذ 10 أيام. ونفى السفير الأمريكي ترحيل رعايا أمريكيين من الجزائر أو تقليص أفراد عائلات الموظفين بالسفارة، لكنه أوضح بأن بعض أفراد عائلات الموظفين والعاملين غادروا الجزائر لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية في الولايات المتحدة.
وذكر فورد أن السفارة في اتصال دائم مع السلطات الجزائرية بشأن التهديدات التي تستهدف المصالح الأمريكية بالجزائر.
ومن المعروف بأن السلطات الجزائرية تلزم موظفي السفارات بضرورة الحصول على تراخيص في حالة تنقلهم إلى خارج العاصمة أو زيارة حي القصبة العتيق أو ضواحي العاصمة وذلك لتوفير الحماية لهم.
وعلى صعيد آخر أعلنت مصالح الأمن الجزائرية أنها قضت على ثلاثة إرهابيين في غابات ولاية بومرداس وألقت أمس الأول القبض على إرهابي بمنطقة واضية بولاية تيزي وزو في منطقة القبائل الكبرى، وضبطت بحوزته متفجرات على متن شاحنة صغيرة. وأضافت بأن الإرهابي كان سينفذ هجوما على دورية للشرطة بنفس المنطقة.