انهيارها الصخري قتل العشرات ودمر المنازل وشرد السكان
الأمير الوليد بن طلال يتبرع ببناء 100 وحدة سكنية للظفير اليمنية المنكوبة
عبدالرحمن شار (جازان)
شرعت الحكومة اليمنية مؤخرا في البدء بتنفيذ الأعمال الإنشائية لبناء 100 وحدة سكنية في منطقة الظفير اليمنية المنكوبة التي تبرع بتمويل انشائها الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة. وكانت المملكة القابضة وقعت عقداً لتنفيذ 100 وحدة سكنية في قرية الظفير اليمنية لإيواء المواطنين المتضررين من كارثة الانهيار الصخري الذي ضرب القرية في ديسمبر 2005م نتج عنه تدمير أكثر من 20 منزلا ووفاة العشرات من الاشخاص وشرد سكانها جراء تهدم منازلهم. فؤاد السواري المدير العام لشركة اعمار سبأ اليمنية التي تنفذ المشروع، قال ان شركته بدأت في تنفيذ الأعمال الإنشائية لبناء 100 وحدة سكنية بكلفة اجمالية تبلغ 23 مليون ريال سعودي. وأشاد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالموقف الإنساني للأمير الوليد بن طلال على تبرعه للمتضررين في هذه القرية مؤكدا ان هذا الموقف النبيل من الأمير الوليد يأتي امتدادا للمواقف الإنسانية والاعمال الخيرية التي تنفذها الحكومة السعودية بقيادة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين لأبناء اليمن والوقوف بجانبهم في المحن والملمات، الأمر الذي يترك اثرا ايجابيا عميقا وشعورا بالسعادة والاطمئنان في نفوس ابناء اليمن الذين يقدمون عظيم امتنانهم لاشقائهم في المملكة على هذه المواقف النبيلة التي تجسد عمق الاخاء الذي يربط الشعبين الشقيقين.