( السبت 12/12/1428هـ ) 22/ ديسمبر/2007  العدد : 2379  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أحداث سياسية
  • أحداث إقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
الرزق بيد الله
كل الخلق يسعون بحثاً عن الرزق الذي به وعليه معاشهم.
ولأهمية ذلك فقد جعل الله تعالى الرزق بيديه، فقال عز من قائل بسورة «الذاريات» (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين).
ويروي الامام مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء.
وفي كتاب مسجل بمكتبة الملك فهد الوطنية برقم 1421 - 1427هـ من وضع الدكتور سليمان الصادق البيرة بعنوان:
الرزق في القرآن الكريم
توضيح لما جاء في كتاب الله عن الرزق وما فيه من الآيات والأحاديث وأقوال الفقهاء من ذلك: إن حاجة الإنسان للرزق حاجة ماسة، وضرورية لا يمكنه الاستغناء عنها، ولذلك قدر الله تعالى للإنسان رزقه وهو في بطن أمه، قال تعالى: (الله الذي خلقكم ثم رزقكم) الآية. وجاء التعبير الكريم عن الخلق، والرزق بصيغة الفعل الماضي دليلاً على أن الله تعالى قد فرغ من تقدير أمر الرزق كما فرغ من تقدير أمر الخلق، كما سبق بذلك علمه، واقتضت إرادته ومشيئته، كما ورد في الحديث الذي رواه عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق قال: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد.
كما يوضح المؤلف ما قيل عن مصدر الرزق فيقول:
لما كان الإنسان لا يملك رزقه فقد كانت حركته ضرورية في الحياة لتحصيل رزقه، وتلمس أسبابه التي يسرها الله تعالى وبثها في كونه الواسع الفسيح، إن من رحمة الله تعالى بالإنسان أنه لا يملك رزقه، ومن ثم فهو شديد السعي في سبيل تحصيله، فلو ملك الإنسان رزقه لأهلك نفسه بالكسل، وأهلك غيره، ولم يكن للحياة مذاق جميل ولطغى الإنسان وتمرد على خالقه، وأفسد في الأرض وملأها ظلماً وجوراً، ونحن نشاهد إنسان اليوم - مع أنه لا يملك رزقه، إلا أنه في كثير من المواقع - يظلم ويجور، ويحاول أن يستعبد غيره، مع أنه أعطي أسباباً من التمكين، فكيف يكون الحال لو ملك رزقه؟ وقد شعر بهذه الحقيقة الامام الزاهد الفضيل بن عياض حيث قال في قوله تعالى: (والله خير الرازقين): المخلوق يرزق، فإذا سخط قطع رزقه، والله تبارك وتعالى يسخط ولا يقطع رزقه.
والكتاب ثري بالمعلومات المتعددة التي تؤكد أن الرزاق هو الله وحده وعلى الإنسان أن يصلح عمله.

فاكس 6671094
e-mail:aokhayat@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • وسم على أديم الزمن (8)
  • التطور العمراني لمدن الحج والمشاعر
  • رمي الجمرات قبل الزوال.. ولا حرج
  • يوم الحج الأكبر
  • غاية المرام في شروط المأموم والإمام
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشــــواك
    عباقرة مدفونون
  • هل يكون العام الجديد عام سلام للفلسطينيين؟
  • دعوة لترسيخ الوعي
  • منافذ في جدار عالم متغير
  • على خفيف
    والباقي على الله
  • بيت العصيد
    دستور يا أسيادنا
  • بعض الكلام
    من أجل العالم
  • زاوية منفرجة
    اخشوشنوا
  • ورقة ود
    الأمانة والعيد...!!
  • أفياء
    الثقل


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أحداث سياسية - أحداث إقتصادية - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000