( الأربعاء 09/12/1428هـ ) 19/ ديسمبر/2007  العدد : 2376  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشــــواك

عبده خال
عيد اللحمة من غير منغصات
كل عام وأنتم بخير.. اليوم العيد ويطلق عليه البعض العيد الكبير تمييزاً له عن عيد الفطر، ويأخذ حضورا قويا ومبهجا في العالم الاسلامي، ولأنه يوم تذبح فيه الاضاحي، ويشبع فيه الجائع، فقد اطلقت عليه بعض الفئات في بعض الدول لقب (عيد اللحمة) ودأب بعض الناس على احضار خروف العيد في وقت مبكر لتسمينه، وتغذيته غذاء يزيد شحمه ولحمه، ويبدو أن هذه الفرحة لم ترق للاطباء الباحثين عن النكد وتذكير الناس بخطورة كل ما يأكلونه أو يشربونه على الصحة.
ومع أيام الحج تنشط التحذيرات الطبية والتذكير ان لحوم الضأن تحتوي على نسبة عالية من الدهون وتحتاج الى وقت طويل للهضم وتزداد خطورتها على مرضى الكلى والنقرس ومرضى القلب والمرارة والكبد، وتتسبب أيضا في تصلّب المفاصل، وأن أكل كميات كبيرة من لحم الضأن يحمل ضررا كبيرا خاصة لمرضى السكر وأن مركبات هذا اللحم مُشبعة ترتفع فيها نسبة الكوليسترول وتزيد حجم خلايا الدهون في الجسم مما يضر بالقلب ويسبب السمنة، ولا أدري لماذا ينشر مثل هذا التحذير الصحي في صحفنا أيام الحج، بينما يعرف جميع المحررين ان مواطنينا لا يستغنون عن اللحم والرز في أي مكان كانوا به حتى تحولت الكبسة الى أكلة عالمية لكون السعوديين منتشرين في كل بقاع العالم، ولا يشعرون انهم اكلوا مالم يتذوقوا الكبسة التي يعتبر اللحم والأرز دعامتها الوحيدة، وكان على الباثين لهذا الخبر ان ينصحوا (أية وزارة من الوزارات) بتعليق هذه التحذيرات امام كل مواطن، وتوضيح مخاطر اللحم كإعلان مدفوع الثمن يحتل ترويسة كل الجرائد مثل اعلانات مكاتب الاستقدام أو الخدمات العامة.
واعتقد ان كل هذه التحذيرات من مخاطر تناول لحمة خروف العيد لن تجدي خاصة في الدول التي تنتظر وفرة اللحم في مثل هذه الايام.. وعلى العموم فالامراض منتشرة سواء كانت عن طريق خروف العيد أو عن طريق بقية المواد الغذائية.. وفي كل الحالات لن يتقدم أو يتأخر عمر أي انسان لكونه حريصا أو متهورا في الأكل أو سواه فكلوا قبل ان تأبى نفوسكم.. طبعا هذه النصيحة للشباب وليس للمرضى والكهول فهؤلاء يكفيهم مشاهدة ذبح خروف العيد ومطارحة الذكريات حين كان الواحد منهم يلتهم خروفا بمفرده.
عام سعيد وكل سنة والخير عميم.

abdookhal@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • على صعيد عرفة
  • اللهم لا تحرمنا من فضلك
  • التعليق المرضي
  • الرائي ليس كالسامع
  • يا ورد مين يشتريك..؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • يوم المباهاة والشهادة
  • مع الفجر
    رمي الجمرات قبل الزوال.. ولا حرج
  • طواف الإفاضة يسقط طواف الوداع
  • على خفيف
    فقه الواقع!
  • بيت العصيد
    وراء الزحمة لحمة
  • ورقة ود
    الأضحية.. بين التشريع والتسويق!!
  • الجهات الخمس
    حج يا حاج!
  • بعض الكلام
    أعيدوا العيد لنا
  • زاوية منفرجة
    مقال كل عيد أضحى
  • أفياء
    غياب الأحبة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000