كان الناس الى عهد قريب في بلادنا يسمون الطبيب حكيما, وهي نقطة تجمع بين سمات العلم والحكمة والضمير, ومن هنا فقد كانت توقعات عوام الناس من العاملين فيها عالية ورفيعة في مستواها, كيف لا والمريض يسلم روحه وجسمه وعرضه الى الطبيب مستأمنا إياه على كل ذلك, فما وصف له من عقاقير أدخله في جوفه, وما منعه من طعام ...
تفاصيل