( السبت 21/11/1428هـ ) 01/ ديسمبر/2007  العدد : 2358  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • السوق العقارية
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية...
مديرا جامعتي الامام وأم القرى مشيدين بالانجاز الامني:
رجال الأمن نذروا انفسهم لحماية «مهوى افئدة المسلمين» ونجاحاتهم فاقت اشهر الاجهزة الاستخباراتية

  واس (مكة المكرمة)
ثمن مدير جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل الجهود الموفقة لوزارة الداخلية والمتمثلة في العمل الاستباقى الذي قامت به الجهات الامنية بالقاء القبض على 208 من التكفيريين والضالين الذين كانوا يخططون لقتل علماء ورجال أمن وتفجير مواقع نفطية وتهريب صواريخ الى المملكة بهدف تنفيذ عمليات ارهابية . نوه أباالخيل بجهود رجال الامن الذين توصلوا الى معرفة خلايا هولاء المفسدين والوصول اليهم والقبض عليهم مؤكدا أنها دلالة واضحة على أن فى هذه البلاد رجالاً مخلصين نذروا أنفسهم من اجل الجهاد فى سبيل خدمة الدين ثم المليك والوطن الغالى الذى يمثل الاسلام والمسلمين وينظر اليه العالم نظرة تقدير واحترام وهو مهوى أفئدة المسلمين ومتطلعهم وقبلتهم ومكان للمحتاجين من أبناء الامة الاسلامية جمعاء. ووصف الانجاز بأنه مفخرة من مفاخر هذه البلاد وقوة فى تماسك أجهزة الامن وخبرتها وقدرتها على التعامل مع الحوادث والوقائع بصورة قوية ومؤثرة ظهرت نتائجها جلية للقاصي والداني . وقال فى تصريح له ان افراد هذه الفئة الذين جعلوا من أنفسهم أدوات فى أيدى الغير للاساءة الى دينهم ومجتمعهم ووطنهم وعملوا على تأجيج الفتن والخروج الى المناطق المضطربة والتستر على المطلوبين وتمويل عملياتهم التى استهدفت الوطن فى أمنه ومقدراته قد خرجوا عن الطاعة وفارقوا الجماعة ونابذوا ولاة أمورهم وأمور المسلمين وكانت تلك التصرفات سببا فى استدراجهم والايقاع بهم وتحويلهم الى أدوات قتل وتفجير وأفساد وتدمير من قبل جهات مشبوهة وأطراف خارجية وداخلية تحقق بهم أهدافا مشينة ومآرب مختلفة سيئة تحولوا بسببها الى سلع تباع وتشترى لاطراف معلومة ومجهولة. وشدد على أن هذه البلاد تقوم على أساس الكتاب والسنة وما كان عليه سلف هذه الامة هى أقوى البلاد فى العالم وأعظمها تمسكا بكتاب الله واقامة لشرعه وتنفيذا لاحكامه وحدوده. وأشار الدكتور أبا الخيل الى أن العلماء اليهم المرجع وعليهم المعول ويجب الرجوع اليهم والاخذ عنهم وعدم البعد عن مناهل معارفهم وصافي علومهم للسير فى الامور الدينية والدنيوية على هدى وبصيرة محذرا من دعوات الحاقدين والحاسدين التى تدعو الى الابتعاد عنهم أو عدم الاخذ بفتاواهم. وأكد أن دور جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية فى محاربة الافكار التكفيرية والمتطرفة مستمر بإذن الله فى فاعليته ونشاطه وقوته ومؤهلا تأهيلا شرعيا علميا بني على أصول الشريعة وقواعدها من خلال أساتذتها ومنسوبيها الذين يحملون العلم الصحيح ويستطيعون من خلاله أن يوجهوا طلاب الجامعة ويوجهوا أبناء المجتمع الى ما يجب عليهم فى مواجهة هذا الانحراف ويبينوا لهم الطريق الصحيح وأن الاسلام دين وسطية واعتدال فلا غلو ولا جفاء ولا إفراط ولا تفريط . وقال هذا الامر ننطلق فيه من جميع مرتكزات الجامعة سواء من خلال المناهج أو من خلال المصادر والمراجع أو من خلال الاساتذة أو من خلال المحاضرات والندوات وورش العمل التي تعقد فى الجامعة وكل ذلك يتم ولله الحمد بصراحة ووضوح وبطريقة مثلى وصل من خلالها الى النتائج المطلوبة التى تجعل هذا البلد آمنا مطمئنا بعيدا عن كل المكدرات.
كما عبر مدير جامعة أم القرى الدكتور عدنان بن محمد وزان عن اعتزازه وتقديره بالانجاز الامنى الذى حققه رجال الامن في التصدي للاعمال الارهابية التي كانت تعتزم تنفيذها الفئة الضالة للنيل من العلماء ورجال الامن. ونوه فى تصريح له بجهود حماة الامن وحراس الدين والفضيلة بتوجيات صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية وصـــاحب السمو الملكي الامير محـــمد بن نــايـف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية ورجال الامن الذين تمكنوا من القبض على الخلايا الارهابية التى كانت تستهدف التخريب وأعمال الحرابة فى بلاد الحرمين الشريفين التى حرمها الله وحرم الفساد والافساد بقتل بعض العلماء ورجال الامن فيها . وقال ان هذه الخلية دفعت الى هذا العمل لتنفيذ مخططات أعداء الاسلام والمسلمين حقدا وحسدا للنجاحات والانجازات التى حققتها الجهات الامنية بأداء وفعالية توازي أشهر الاجهزة الاستخباراتية والمباحثية والشرطية فى العالم أن لم تكن فاقتها فى أعمالها المتميزة، وأشار الى أن الخلية استخدمت لاغتيال بعض العلماء الافاضل الذين اظهروا للعالم عدالة الشريعة وسماحة الاسلام ونزاهة القضاء فى المملكة العربية السعودية ورعاية حقوق الانسان مما أماط اللثام عن أباطيلهم. وسأل الله فى ختام تصريحه أن تعيش بلادنا عزيزة أبية بالاسلام وأن ينصر ولاة أمرنا بالاسلام وينصر بهم الاسلام علماء وفقهاء ومفكرين وأعلاميين ودعاة ورجال أمن وكافة الشعب السعودي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين شؤون محلية

  • الملك وولي العهد يهنئان رئيسي افريقيا الوسطى ورومانيا بمناسبة اليوم الوطني لبلديهما
  • يرعى المؤتمر الهندسي بجامعة الملك سعود
    سمو ولي العهد يصل الرياض.. اليوم
  • أمير عسير يدشن برنامج «أصدقاء النظام» لمحاربة الفساد والمحسوبية
  • مليونان.. إعانات لمحتاجي المدينة
  • الأمير عبدالله بن سعد: مشاركة خليجية للمرة الاولى
    الأمير مشعل يخصص 100 سيارة لمهرجان الملك عبدالعزيز لمزايين الابل
  • محافظ الخرج يبحث ترتيبات انشاء كتابة العدل ويكرم الطالب المتفوق
  • محافظ المجمعة: الموقع لن يعيق مشروع «اجتماعي» حرمة
  • نائب وزير التربية يواسي أسرة المعلمة ضحية حادث القريع
  • الأميرة عادلة تفتتح أول مركز شامل للمرأة
  • الأميرة جواهر تفتتح يوم المهنة للطالبات بالدمام


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000