اتفق مع سوري لاسعاف أمه المقيمة.. فاستيقظ ضميره
شاب يتسلم جثة والدته الحية لدفنها
فهد المريخي (حفر الباطن)
تحقق شرطة حفر الباطن في قضية انتحال مقيمة سورية لهوية سعودية لتلقي العلاج في مستشفى الملك خالد العام بالمحافظة. واوضح الناطق الاعلامي بشرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف القحطاني انه جار احضار المواطن للتحقيق معه في ملابسات استبدال السيدتين. وبدأت التفاصيل بطلب مقيم سوري من زميله السعودي (اعمارهما تتراوح من 25-26 عاما) بمساعدته في علاج امه السورية المقيمة في مستشفى حكومي، واقترح المقيم ادخال امه باسم والدة السعودي، مؤكدا له صعوبة ظروفه المادية التي لا تسعفه بعلاجها في مستشفى خاص. وفي اطار حرص الشاب السعودي على فعل الخير ومساعدة زميله وافق، وقام الشابان بنقل السورية المسنة الى قسم الطوارئ في مستشفى الملك خالد في 30 رمضان الماضي، على انها مواطنة (أم الشاب السعودي) والذي قدم كرت العائلة مدعيا انها والدته. لكن المريضة التي نومت في المستشفى وظلت تتلقى العلاج حتى 27 شوال الماضي انتكست حالتها الصحية حتى توفيت فقام الشابان باخراجها لاتمام مراسم الدفن دون ان يشعر بهما أحد.. الا ان الشاب السعودي شعر بتعذيب الضمير فسارع بإبلاغ صحة حفر الباطن بتفاصيل القضية.
وقال مدير الصحة مطلق الخمعلي ان قضية المقيمة حولت للجهات المعنية.