أمـــواج
لـ .. نور وياسر
د. عثمان عبده هاشم
** الليلة تشهد الرياض مباراة العملاقين الهلال والاتحاد في أول أيام الشهر الأخير من السنة الميلادية الحالية 2007م وهذا أول لقاء يجمع الفريقين هذا الموسم حيث يستضيف الزعيم ضيفه العميد على مائدة شرفية كبيرة وبمؤازرة جماهيرية غفيرة يدخل العملاقان هذا اللقاء بعد التوتر الذي شاب علاقة الناديين في المواسم الأخيرة نتيجة الخلط بين الاثارة والاستفزاز وبين الرياضة والفتوة.
** شخصياً أرى أن على مديري الفريقين عبئاً كبيراً هذه الليلة وليت كلاً منهما يوعز للاعبيه وأمام كل الجماهير والحضور والمتابعين أن الرياضة أخلاق وسمو قبل كل شيء.. وعليهم تجاوز كل الكبوات وتحية الجماهير الرياضية معاً وتبادل الفانيلات عقب اللقاء لاثبات أن التنافس بين الكبار يظل في اطار المحبة والاخوة.
** كما سأحمل هذه المرة نجمي الفريقين الخلوقين نور والقحطاني مهمة السيطرة على أعصاب زملائهما والخروج باللقاء الى بر الأمان والتأكيد على أن محصلة هذا اللقاء لا تعدو أكثر من ثلاث نقاط.. وان عليهما أن يثبتا للحضور الكبير أن التنافس بين الكبار يظل شريفاً وفوق كل الشبهات.
** وما أنا متأكد منه أن جميع اللاعبين سيقدمون خالص التهاني لزميلهم الفنان المبدع «ياسر» بحصوله المستحق على كأس أفضل لاعب آسيوي وهو ما سيسهم في رفع حبية اللقاء بين العملاقين الكبيرين.
** كنت تمنيت أن يدير المباراة طاقم تحكيم محلي بدلاً من الطاقم السويسري المكلف حتى شاهدت حكم لقاء الأهلي والقادسية فأيقنت أننا لازلنا بحاجة لحكام أجانب.. وحتى اشعار آخر.
***
** حقق الكابتن ياسر القحطاني وزميله الحكم محمد الغامدي جائزتي أفضل لاعب ومساعد حكم في آسيا على التوالي ما يؤكد تميز الرياضة السعودية.
وفي الحقيقة فقد سعى الكابتن الخلوق ياسر لنيل هذا الشرف من خلال تطويره لادائه المتميز وبلوغه المستوى الذي يؤهله لنيل اللقب دون منافسة تذكر.
فعلى مر السنوات الماضية امتعنا ياسر بأدائه الرائع وبعثرته لدفاعات الخصوم كي يلامس شباكهم وقد فعل وفي أكثر من مرة وعلى أكثر من صعيد.
حقق ذاته وأحلامه مع فريقه الأول (القادسية) ثم (الهلال) .. وأخيراً المنتخب.
أقام بالفعل علاقات شرعية مع شباك الفرق والمنتخبات الاخرى وتغنى بها كما تغنى قيس بليلى.. ومالك بما أحب.