ظلال
ولي الأمر.. والواجب !؟
ملك الإنسانية الملتحم بشعبه/ الملك عبدالله بن عبدالعزيز: لا انفصام في شخصيته في الداخل والخارج وهي الصفة التي يتحلى بها.. فهو في الداخل: كريم عطوف على الفقراء، وهاجسه أن لا يبقى فقير، ولا محتاج، ولا عاطل في وطنه.
وهو في الخارج: يتمتع بهذه الإضاءة في آرائه ورؤيته السياسية، كما تفيض منه (كاريزما) القيادة التي تعكس وضوح أفكاره وصراحته الشجاعة، فيسمع إليه زعماء العالم وهو يشدد على العدالة والحقيقة... ويحق لهذا الزعيم أن يضع سمعة وطنه فوق الإرهاب ويدعو إلى المحبة والسلام العادل، ويفخر بإنجازاته المتلاحقة التي يتطلع بمنظارها إلى المستقبل الأكثر تطوراً وتنمية.
إن فلسفة (المُلْك) في وجدان وضمير المواطن الأول/ عبدالله بن عبدالعزيز، تقوم على غرس الرفاهية في حياة شعبه، والقضاء على: الفقر، وسلبية العمل، وأزمة توفير العمل لكل مواطن.
ومن أهم ما يعمل «ولي الأمر» على محاربته والقضاء عليه: آفة الفساد التي تنخر في تطلُّع المليك إلى تنظيف العقول، والضمائر لكسب مواطنين/ مسؤولين تجردوا من الفساد، وقدموا ضمائرهم.. ولعل من أحدث فضائح الاختلاس: أن الجهات المسؤولة استعادت (مليار) ريال مختلسة من المال العام... وهذه الجريمة لابد أن تدفع الدولة إلى تكثيف رقابتها والإعلان عن المختلسين!
إننا نتحدث عن إلزام المواطن بأداء واجبه بضمير وتجرد من الفساد الإداري وحتى الأخلاقي!
وإذا كان حبيب الشعب/ الملك عبدالله بن عبدالعزيز كما يصفه شعبه قد قام بزيارة الفقراء وبيوتهم والاطلاع على واقعهم قبل سنوات غير بعيدة، وأمر بسرعة تشكيل اللجان لإدخال الأمان وتحسين دخلهم... فإننا نتطلع من اللجان إطلاعنا على الخطوات طوال السنوات الفارطة.
من هنا.. يتطلع كل مواطن متفائل بعهد/ الملك عبدالله الذي يتابع خطوات الإصلاح التي بدأها وأمر بسرعة إنجازها.. وهذه الخطوات الخيرية إنما يكرس بها «ولي الأمر» فعالية ما أنيط به من مسؤولية وواجب، هو القدوة في هذه الفعالية، وكل مواطن خلفه يحرص على (الواجب) من فعل (المواطَنة).
ونجح ملك الإنسانية وعاشق الوطن/ الملك عبدالله في اختيار من حوله من الرجال الذين أناط بهم: المسؤولية، والواجب، وخصص أعمالهم ومسؤوليتهم لخدمة شعبه وقضاء حوائجهم، ويأتي في مقدمتهم أصحاب المعالي: خالد التويجري، وإبراهيم الطاسان، ومحمد بن سويلم.. فأضاؤوا طريقهم لإبلاغ صوت المواطن إلى الملك الإنسان.
إن الملك/ عبدالله: أرسى قاعدة الحكم المثالي فأحبه الناس وينتظرون منه تحسين الدخل، وإفراغ أجهزة الخدمات من الفساد، والقضاء على البطالة، ومحاربة السلبية!
آخر الكلام :
المؤرخ العالمي الراحل
«توينبي» قال هذه العبارة:
- التطور الذي أريده هو:
أن تضيق الهوة الأخلاقية.
المسافة بين القوة واستخدامها.
وأن تصبح القوة في خدمة القيم الأخلاقية.
في خدمة السلام بين الناس!!