وجه في الحدث
مفاتيح بعبدا
يكتبه: سعيد السريحي
المختلفون
قلبوا أوراقهم
ورقة ورقة..
كلما وقفوا على اسم
تصاعد غبار الكلمات
ودقت طبول الحرب
وفز طفل من نومه مرعوبا
وأمسكت أم دمعتها
لكي لا تسقط على حافة
قبر أو حافة خندق
قلبوا أوراقهم
حتى إذا بلغوا الورقة
التي تحمل اسمه
وجدوا فيه
الجندي الذي يعلن
مسؤوليته عن الأمن
ويترك للمدنيين
اختلافهم على تحديد
مفهوم الدستور
وجدوا فيه
الرجل الذي
لا يختلفون عليه
فتوافقوا على
تسليمه مفاتيح
قصر بعبدا
بعد أن اطمأنوا
أنه قادر على
حفظ أشجار الأرز
من سطوة
رياح الشتاء