اشارات للتقارب بين واشنطن ودمشق عقب أنابوليس
جوزيف حرب (الترجمة)
ذكرت وكالة (ا. ب) للأنباء امس ان سوريا غادرت مؤتمر السلام الدولي الذي استضافته الولايات المتحدة في أنابوليس بدون الحصول على وعد محدد من اسرائيل باستئناف المفاوضات غير ان بعض الاشارات الصادرة من واشنطن تتحدث عن توجه ادارة بوش نحو تخفيف موقفها الدبلوماسي المتشدد تجاه دمشق. واوضحت الوكالة ان اعضاء الوفد السوري الى المؤتمر تلقوا مصافحة “حارة” وكلمات شكر من جانب وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي دأبت على توجيه الانتقادات اللاذعة لسوريا منذ العام 2005م. ونقلت الوكالة عن “عماد مصطفى” سفير سوريا لدى واشنطن قوله ان الوزيرة “ رايس” بادرت الى التوجه نحو اعضاء الوفد السوري في نهاية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وصافحتنا جميعا وشكرتنا على المشاركة كما طلبت منا نقل تحياتها الى وزير الخارجية وليد المعلم. وقالت (ا. ب) ان مصافحة رايس قد لا تكون سوى اشارة ضعيفة على هذا التقارب غير ان دعوة واشنطن لسوريا للمشاركة في المؤتمر ورغبة وقبول دمشق بالحضور من شأنها الاشارة الى تحسن ملحوظ في التضارب الدبلوماسي القائم بين دمشق وواشنطن.
الى ذلك قال “شين ماكورماك” المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الامريكية امس ان مجرد مجيء السوريين الى المؤتمر ومشاركتهم فيه بمثل هذه الطريقة يؤشر الى ان ثمة سبيلا آخر أفضل يمكن سلوكه.