ميشال سليمان: الناس يريدون الأمن ويجب الكف عن تخويفهم
عون يضع ثلاثة شروط للموافقة على انتخاب قائد الجيش
زياد عيتاني (بيروت)
كشفت مصادر سياسية مطلعة في بيروت لـ”عكاظ” ان النائب ميشال عون وضع ثلاثة شروط للقبول بانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً أولاً ان يكون رئيس الحكومة الجديد من خارج تيار المستقبل وثانياً ان يتعهد العماد سليمان بالتزام ورقة التفاهم الموقعة بين التيار العوني وحزب الله وثالثاً ان تكون ولاية العماد سليمان لسنتين تنتهي باجراء الانتخابات النيابية المقبلة. وقالت المصادران دراسة دستورية وضعت سيناريو التعديل وتمّ رفعها إلى كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل سعد الحريري وهي تحتوي على مسلكين يمكن الاختيار بينهما لإجراء التعديل الذي يحتاج إلى نصاب ثلثين لحصوله في مجلس النواب. واضافت المصادر ذاتها ان المسألة الدستورية لا مشكلة فيها لكن شروط العماد ميشال عون ستحدد المسار إن كان لصالح العماد ميشال سليمان بخاصة أن الأكثرية متمسكة أن يكون انتخاب العماد سليمان غير خاضع لأية شروط لأنها ترى أن قبولها تعديل الدستور هو أقصى ما يمكنها تقديمه في هذه المرحلة. واشارت الى انه في حال تذليل العقبات من الممكن عقد الجلسة الانتخابية يوم الجمعة المقبل. من جهته قال قائد الجيش العماد ميشال سليمان وبعد زيارته أمس شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن لقد برهن اللبنانيون أنهم أرفع شعب، بعدما مرّ الاستحقاق ولم يحصل شيء وبالتالي يجب الكف عن تخويف الناس فهم يريدون الأمن. فيما شدد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون على أن تأجيل الجلسة سيؤدي إلى بلورة الأمور ليخرج لبنان من الأزمة الراهنة والفراغ في سدة الرئاسة.مؤكدا أن قائد الجيش من أبرز الشخصيات التي تتميز بالصفات التوافقية والمؤهلات التي تندرج ضمن المواصفات الوطنية التي وضعها البطريرك صفير.ونوه فرعون بمبادرة قوى الرابع عشر من آذار لتوسيع إمكانية الوصول إلى نتيجة مع قائد الجيش الذي سيحافظ على الاستقلال والاستقرار في لبنان، معلناً ان هناك دراسة لإيجاد آلية لتعديل الدستور. فى هذه الاثناء اعتبر مسؤول العلاقات السياسية في التيار العوني جبران باسيل أن مبادرة رئيس التكتل ميشال عون هي سلة متكاملة تتضمن أيضاً رئيس حكومة توافقي وهي الطريق نحو الحل المنشود. وأشار إلى أن هذه السلة هي المدخل الحقيقي لإعادة المسيحيين إلى السلطة، فالعماد عون كان واضحاً وهو لن يعارض تذليل العقبات الدستورية اذا تمّ التوافق عليها من الكتل النيابية، أما من الناحية السياسية فان العماد سليمان يحظى بتأييد النائب عون كاسم توافقي من ضمن المبادرة التي طرحها.
عضو كتلة الرئيس نبيه بري النائب علي عسيران قال المهم ان يستمر الاتفاق السياسي ليأتي بالخير على ابناء الشعب اللبناني، لقد حان الوقت لتحصين وطننا وممتلكات شعبنا باتفاق سياسي يرفع من شأن البلاد كلها. وأن تأجيل جلسة الانتخاب للرئيس العتيد هدفه المزيد من التشاورات والاتصالات للوصول الى رئيس توافقي للبلاد.