( السبت 21/11/1428هـ ) 01/ ديسمبر/2007  العدد : 2358  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • السوق العقارية
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » كشف المستور...
الحلقة « 3 »
مستشفى ظلم يدخل مرحلة الطوارئ مبكراً
مدينة المياه تشكو الشح وجشع المتعهدين

  عبدالله المقاطي (ظلم)
قد تكون الحوادث المرورية في مركز ظلم شبه يومية بل انه نظراً لعدم توفر مستشفى في السنوات الماضية قد تطلب الأمر تدخل الطيران العامودي في
أحد الحوادث لنقل المصابين للمستشفيات التي يبعد أقربها 150 كيلو مترا فبُعد المسافة قد يكون سبباً في وفاة اغلب المسافرين قبل وصولهم للمستشفيات.
بعد مطالبات مستمرة على مدى 15 عاماً اعتمدت وزارة الصحة أخيراً إنشاء مستشفى ظلم العام«50 سريرا» وذلك في عام 1424هـ من أجل المساهمة في إنقاذ وإسعاف مصابي الحوادث وتخفيف الضغط على المستشفيات المجاورة من مراجعات أهالي ظلم.. في هذه الحلقة من جولتنا في مركز ظلم نكشف خفايا مشروع مستشفى ظلم الذي كان من المفترض أن يتم الانتهاء من بنائه قبل سنوات وكذلك معاناة الأهالي من شح المياه.أهالي مركز ظلم وبعد معاناة مستمرة من تنقل المرضى بين مستشفيات الطائف وعفيف التي يبعد أقربها 150 كيلو مترا بخلاف الزحام عليها تقدموا بطلبات عدة لوزارة الصحة ولمديرية الشؤون الصحية بالطائف منذ نحو 15 عاماً .
هذه المطالب كانت تؤجل عاما بعد آخر الا ان تزايد الحوادث التي يموت فيها المصابون قبل دخولهم للمستشفيات والاستعانة بطائرات الاخلاء الطبي دفع وزارة الصحة الى اعتماد مستشفى ظلم العام بمبلغ وقدره 24 مليون ريال وتم استلامه من قبل المقاول في تاريخ 1/8/1424هـ وقد كان العقد ينص على انتهاء المشروع في مدة 36 شهراً أي بعد ثلاث سنوات من البدء في المشروع ولكن الاعمال فيه باتت تتوقف من حين إلى آخر.
(عكاظ) تجولت في المستشفى والتقطت الكاميرا صورة تثير الاستغراب قبل ان تبعث الخوف في قلوب الأهالي اذ انهار جزء من بوابة المستشفى رغم انه لا يزال قيد الإنشاء!!
كما ان النخيل التي غرسها المقاول من أجل تجميل المستشفى –حسب نصوص العقد- ذبلت وماتت واقفة مما يبرز الإهمال وتأخير تنفيذ المشروع الذي يعقد عليه الأهالي آمالهم في إنهاء مراجعة المستشفيات البعيدة..
حوادث يومية
يقول سعد وصل الله العتيبي إن تأخير تنفيذ مشروع مستشفى ظلم يزيد من معاناة الأهالي في مراجعة المستشفيات الأخرى لذلك لابد من الإسراع في إكماله ومعاقبة المتسبب وان لا يكتفي المسؤولون بانتقاد المقاول..
العتيبي قال ان التأخير يلحق الضرر ايضاً بالمسافرين والزوار في حال تعرضهم للحوادث لا سمح الله والواقع خير دليل فأغلبية المصابين يموتون قبل وصولهم لمستشفى عفيف من جراء تعرضهم للنزيف الداخلي ومحدودية إمكانيات مركز صحي ظلم لذلك فإن وجود المستشفى وبعد عناية الله سبحانه وتعالى سيكون له تأثير في إنقاذ حياة الكثيرين من مصابي الحوادث التي تشهدها مدينة ظلم بشكل يومي..
ويناشد فهد عبدالله المقاطي وزير الصحة بزيارة الموقع والنظر في عملية تأخير تنفيذ المستشفى الذي مضى على البدء في تنفيذه 4 سنوات دون ان يكتمل.
بوادر اهتمام
مصادر في الشركة المستلمة للمشروع أكدت بأن الإضافات التي تطلبها وزارة الصحة من حين إلى آخر بالإضافة إلى تأخر تسليم المبالغ هي السبب في تأخير تنفيذ المشروع..
الدكتور خالد ظفر –مدير عام صحة منطقة مكة المكرمة- تفقد مؤخراً مشروع مستشفى ظلم وانتقد عمليات تأخيره مشيراً إلى أن وزير الصحة الدكتور حمد المانع مستاء من تأخير تنفيذ عدد من المستشفيات في منطقة مكة المكرمة موجهاً بتطبيق العقوبات بحق المتسببين في عرقلة وتأخير تنفيذ المشاريع من المقاولين المستلمين لهذه المشاريع..
واكد محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر في جولته التفقدية لمركز ظلم قبل أيام قليلة بأن وزارة الصحة سلمّت المقاول مبالغ إضافية للمشروع وسيتم الإسراع في تنفيذ المستشفى من أجل الانتهاء من مشروع بنائه مشيراً إلى أهمية مستشفى ظلم واهتمام المسؤولين به..
المركز الصحّي
طالما اننا نتحدث عن القطاع الصحي في مدينة ظلم لابد من التطرق إلى المركز الصحي الذي تم إنشاؤه قبل عشرات السنين..
ويشهد ضغطا كبيرا من المراجعين سواء من أهالي المنطقة أو الزوار أو مصابي الحوادث المرورية مما تتطلبه الحاجة للمزيد من الدعم والاهتمام.
ورغم أن المركز يعمل بنظام الفترتين إلا أن الأطباء والفنيين المناوبين يعملون على مدار الساعة في مباشرة الحالات الطارئة من حوادث وغيرها حيث يبقى الطبيب والفني المناوب على اتصال. ومع ذلك يطالب الأهالي بتحويل دوام المركز إلى نظام الطوارئ على مدار الساعة أسوة بمركز صحي المويه لكي يكون على أهبة الاستعداد على مدار الساعة تحسباً للحوادث والحالات الطارئة التي يؤكد الأهالي بأنها لا تحتمل انتظار وصول الأطباء من منازلهم..
سيارات الإسعاف
مركز صحي ظلم تتوفر فيه ثلاث سيارات إسعاف الأولى مجهزة والاعتماد عليها شبه كلي والثانية من نوعية لا تعتبر ذات جدوى في الحالات الطارئة نظراً لضعف سرعتها وعدم مقاومتها للرياح وبعد المستشفيات أما الثالثة فهي ذات موديل قديم ولا يمكن استخدامها لإسعاف المرضى والمصابين.. ولهذا ناشد الأهالي المسؤولين في صحة الطائف بالنظر في حاجة المركز إلى سيارة إسعاف جديدة ومجهزة تساهم في إنقاذ وإسعاف المصابين في حال تحويلهم للمستشفيات.
دراسة الطوارئ
من جهته أكد مدير الشؤون الصحية بالطائف الدكتور عبدالرحمن كركمان بأن موضوع تحويل نظام الدوام في مركز صحي ظلم إلى نظام الطوارئ تحت الدارسة مشيراً إلى أن مركز صحي المويه الذي يبعد عن ظلم 50 كيلو مترا فقط يعمل بهذا النظام ويقوم بخدمة الطريق..
وحول سيارات الإسعاف قال: سيتم النظر في طلب أهالي ظلم ودعم المركز بالسيارات اللازمة في الميزانية القادمة بإذن الله.
تمديد المياه
أهالي مركز ظلم لم تتوقف معاناتهم مع الخدمات البلدية والصحية بل أن شح المياه سواء الصالحة أو غير الصالحة للشرب اصبح يهددهم في حين ان الاعتماد الكلي في الشرب أصبح منصباً على المياه الصحية التي تباع في المحلات والبقالات مع اعتماد بسيط على المياه التي تتم تحليتها من قبل بعض المحلات نظراً لانخفاض أسعارها وقد طالب الأهالي بتمديد مشروع سقيا (مياه الشرب) من محافظة الطائف (ماسورة) من اجل إنقاذهم من العطش وجشع التجار..
وقد أكد الأهالي بأن اعتمادهم على مياه الشرب بات منصباً على البقالات نظراً لعدم توفر مشروع تحلية معتمد من قبل وزارة المياه..
مدينة العطش
بالعودة الى تاريخ مدينة ظلم نجد أن بدايتها عرفت بمدينة المياه نظراً لكونها المدينة الوحيدة التي يصل لها مشروع مياه بل قد تكون الأولى في ذلك على مستوى المنطقة حيث مددت لها ماسورة من مشروع مياه أبو مروة بمحافظة الخرمة التي تبعد عن ظلم بأكثر من 60 كيلومترا..
حيث انه وبعد توقف منجم الذهب القديم أمر الملك عبدالعزيز –طيب الله ثراه- بتمديد المشروع الذي كان يغذي المنجم إلى مركز إمارة ظلم لكي يتزود منه السكان وكانت الماسورة تصب في حوض كبير في مركز الإمارة ويتزود منه الأهالي ويردون الموقع بمواشيهم وبعد سنوات من ذلك سمح للأهالي بعد انتشار المباني بتمديد مواسير إلى منازلهم وتطور الأمر بعد سنوات إلى وجود مضخات وخزان مياه وتضخيم ماسورة المشروع وإيجاد متعهد لذلك..
وبعد تزايد أعداد السكان في السنوات الأخيرة وقلة هطول الإمطار ورداءة الشبكة الداخلية التي مر عليها أكثر من 50 عاماً باتت المياه تنضب والعطش يحدق بالأهالي.. لكون ماسورة المشروع لاتصل إلى اغلب منازل المخطط الجديد اعتمدت وزارة المياه 134 ردا للأهالي فيما انتشرت وايتات المتعهدين التي اصبح الاعتماد عليها شبه كلي.
تفاقم المعاناة
فرع المياه بالطائف وإبان اشتراكه مع فرع الزراعة كان يشرف على مياه ظلم وقد اعتمد آنذاك ردود المياه للأهالي ولكن بعد انفصال الزراعة عن المياه تخلى فرع ظلم عن الإشراف على المشروع وبدأت المعاناة تتفاقم.
15 ألف مواطن في ظلم شكوا من أزمة المياه مطالبين فرع المياه بالطائف النظر في معاناتهم من شحها وإيجاد مكتب للمياه بظلم يشرف على عمليات التوزيع وينظر في حاجة المنطقة لدعم مشروع المياه وزيادة الردود للأهالي وتغيير شبكة المياه القديمة ودعم مركز ظلم بمشروع مياه محلاة من الطائف..
نصف رد
المواطن عبيد قاعد العتيبي أكد بأن منطقة ظلم أصبحت مقبلة على أزمة مياه كبيرة حيث لاتصل مياه المشروع لأكثر من 80 % من منازل الحي الشمالي بالإضافة إلى عدم جدوى ردود متعهد المياه التي تبلغ 134 ردا موزعة على أكثر من 500 منزل مشيراً إلى أن بعض المنازل تبقى تنتظر دورها للحصول على نصف رد لمدة تتجاوز 3 أشهر ويرى المواطن عبيد العتيبي بان هذا الأمر جعل الموردين الأهليين يرفعون أسعار الوايتات التي وصلت لارقام خيالية رغم أنها مياه غير صالحة للشرب اذ تجاوز سعر الوايت 130 ريالا في بعض الأوقات مطالباً فرع المياه بالطائف إيجاد مكتب للإشراف على مشروع المياه وردود المتعهد الحكومي وأسعار الوايتات الأهلية..ويطالب مواطن آخر من فرع مياه الطائف دعم منطقة ظلم بمشروع مياه محلاة من محافظة الطائف أسوة ببعض المناطق الأخرى مشيراً إلى أن مدينة ظلم باتت تعيش أزمة حقيقية مع المياه..
شح المياه 50%
من جهته اكد المشرف على مشروع مياه ابو مروة بظلم عبدالله العتيبي بان مياه وادي ابو مروة شحت بنسبة تصل الى اكثر من 50% عما كانت عليه في السنوات الماضية كما أكد مصدر في فرع المياه بالطائف لـ(عكاظ) بأن الفرع اعتمد زيادة الردود لأهالي ظلم من 134 ردا إلى 200 رد شهرياً وذلك ابتداءً من العقد الذي تم توقيعه مع المقاول منذ شهر رمضان المبارك مشيراً إلى أن الفرع سينظر في طلب الأهالي برفع عدد الردود إلى أكثر من ذلك..

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000