أمير عسير يدشن برنامج «أصدقاء النظام» لمحاربة الفساد والمحسوبية
سعيد الزهراني (ابها)
دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز امير منطقة عسير امس الأول برنامج «أصدقاء النظام» أحد البرامج الاساسية لمشروع عسير 2030 والذي يهدف الى تحقيق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في تفعيل النظام ومحاربة الفساد والمحسوبية. واوضح وكيل الامارة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخضيري ان برنامج اصدقاء النظام ينطلق من مفهوم (نراقبك لنحميك) من خلال البدء في تحديد بعض الانظمة المرورية والبلدية التي تم اختيارها لمتابعة تطبيقها. واشار الدكتور الخضيري الى ان البرنامج يغطي محافظات ابها وخميس مشيط واحد رفيدة.. ابها الخضرية كمرحلة اولى لتجربة تطبيق البرنامج. كما اوضح انه تم اختيار اكثر من خمسمائة شخص كمرحلة اولى للمشاركة في تفعيل البرنامج على ان يستمر تنفيذه وزيادة عدد المشاركين فيه عند التأكد من نجاح التجربة.
ويأتي برنامج اصدقاء النظام في ضوء الرؤية التنموية المستقبلية التي اعتمدها سمو امير المنطقة والتي تركز على تحقيق التنمية المتوازنة بين بناد الانسان وتنمية المكان من خلال اعتماد عدد من البرامج في مجال تنمية المكان منها اعداد المخطط الاقليمي للمنطقة والذي قامت عليه امانة المنطقة وكذلك المخططات الهيكلية والمحلية للمحافظات والمراكز ووضع الانظمة العمرانية وانظمة البناء بما يتفق والنمط العمراني المحلي في كل محافظة ودراسة الوان المباني وهي دراسة اعدتها الهيئة العليا للسياحة بما ينسجم وطبيعة المنطقة السياحية كما تم في هذا المجال اعتماد العديد من المشاريع التنموية التي تساعد على توطين الاستثمارات وايجاد فرص العمل لابناء المنطقة من الجنسين.
كما يهدف برنامج بناء الانسان على معالجة الفجوة التنموية بين الانسان والمكان في هذا الاطار تم اعتماد اكثر من ستة عشر برنامجا تركز على بناء القيادات الشابة ومكينة العمل وتطوير اساليبه والاخد بمفهوم الجودة الشاملة ومعالجة متطلبات الشباب المستقبلية واحتواؤهم في المنظومة التنموية والبحث عن افضل السبل لمشاركة المرأة في العمل وتطوير آليات للتعامل مع البيئة وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني والتركيز على حماية الارض من الاعتداءات وجعلها وعاء للتنمية ودراسة قدرات البنية التحتية على استيعاب التوجهات التنموية المستقبلية وتفعيل ما تم اعتماده من مشاريع سياحية في المنطقة والعمل مع مؤسسات الاسكان الحكومية والخيرية والتنموية في معالجة النقص في الوحدات السكنية في المنطقة خصوصا للفئات غير القادرة على توفير المسكن الملائم والعمل بشكل مباشر وعملي مع قطاع الاعمال والتأكيد على الشراكة المتكاملة بين القطاعات التنموية المختلفة.