رأي عكاظ
حربنا مستمرة والنصر قادم
برهنت عملية ضبط ما يزيد على المئتين من المتورطين في الاعمال الارهابية تخطيطا ودعما وتحريضا والكشف عن ست من الخلايا الاجرامية على عدد من الأمور ينبغي أخذها في عين الاعتبار من قبل المواطن والمسؤول معا.
الأمر الأول يتعلق بالتأكيد على ان حربنا مع الارهاب لا تزال مستمرة وان عجزهم عن القيام بأي عمل تخريبي انما يعود الى يقظة رجال الأمن البواسل القادرين على افشال مخططاتهم الجهنمية وليس لانتهاء محاولاتهم أو تمام القضاء عليها.
أما الأمر الثاني فيتعلق بما تكرسه أجهزة الأمن من كفاءة واقتدار مكنت من تحقيق ضربات استباقية متوالية استطاعت ان تجهض المحاولات الفاشلة والاجرامية التي كانت تستهدف زعزعة أمن الوطن والنيل من مكتسبات المواطنين.
والأمر الثالث الذي كشفت عنه العملية الأمنية الاخيرة هو حجم بشاعة التخطيط الذي كانت الجماعات الارهابية تسعى من ورائه الى الإساءة للوطن والمشتمل على اغتيال العلماء وضرب الطائرات وتفجير المنشآت الحساسة في محاولة دنيئة للاضرار بمصالح الأمة واستهداف علمائها. اما الأمر الرابع فيكشف عن الصلات المشبوهة التي تربط بين الجماعات الارهابية في الداخل ومثيلاتها في الخارج من حيث التخطيط والتجهيز والتهريب وكذلك الدعم بالأفراد من المقيمين داخل المملكة. ويؤكد الأمر الخامس ان هناك من لا يزال يقدم الدعم اللوجستي المتمثل في الاستمرار في اغواء صغار السن من ناحية واستخدام كافة الوسائل لتوفير المال اللازم لشراء ادوات التدمير من ناحية اخرى. ان هذه الامور مجتمعة تؤكد على ان حربنا مع الارهاب مستمرة وان النصر قادم بإذن الله مادمنا نستعين بالله أولا في رد كيد الحاقدين ونقوم بعد ذلك على قدرة رجال أمننا البواسل في احباط مخططاتهم الاجرامية.