( الثلاثاء 17/11/1428هـ ) 27/ نوفمبر /2007  العدد : 2354  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • ضيوف الرحمن
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • هموم المستهلك
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الدورة العربية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. فاطمة بنت محمد العبودي
حيرة كاتب
مما يخيف الكاتب أن يقع يوماً في شرك مقال رديء كتبه على عجل، فيكسب به سخط بعض القراء، الذين يضعونه في قائمة المغضوب عليهم، ويتجاوزون مقاله متى ما لمحوا اسمه متصدراً أو مذيلاً المقال، والقارئ هو رأسمال الكاتب متى ما فقده انتفت الحاجة للكتابة، فلمن يكتب؟!
لذا تجد الكاتب الحريص يحترم القارئ ويعتبر أن كل مقال يكتبه قد يكون معياراً لتقييمه أو تقويمه ومن هنا تكون الحيرة في اختيار الموضوع المناسب للكتابة وفي الوقت المناسب، فلكل مقام مقال، وفي الكتابة عن مواضيع شمولية تهم شريحة كبيرة من القراء، وحل هذه المعادلة الصعبة، قد لا يتحقق لبعض الكتاب في كثير من الأحيان.
وفي خضم زخم المقالات وطوفان المعلومات في زمن الإنترنت المنافس، يرغب الكُتَّاب في الصحف، تقديم مقال ينجح في جذب القارئ، ويبقيه ليكمل المقال بدل قراءة العنوان فقط، مقال يمتعه بجودة الأسلوب أو طرافة المعلومة ويفيده بالجديد، أو مقال يلمس جرحاً نازفاً لدى القارئ متمثلاً في قضية يعيش معاناتها دون أن يجد العون من الجهة المعنية، فيلفت المقال الأنظار لقضيته، أو على الأقل يعكس إحساساً بالتعاطف معها.
قد أكون قد أطلت عليكم في هذه المقدمة لكنها في الواقع لب الموضوع، فبعض الإخوة يعتب على عدم الكتابة عن مشكلته التي توسم فيّ خيراً بإرسالها لأوصلها إلى المسؤول من خلال الصحيفة، وهي قضية شخصية، ليس من المناسب طرحها، ويلومني آخر لعدم كتابتي عن موضوع كان مثار جدل في تلك الفترة، ويكون السبب أن الموضوع قد أشبع طرحاً في الصحف والإنترنت، فلا أجد في طرحه جدوى مادام مقالي لن يقدم جديداً.
وأحياناً تأتي ردود الفعل على مقال كتبته مخالفة لتوقعاتي، فقد كتبت مرة مقالاً طريفاً في جلسة واحدة لم أتوقع ردود الفعل عليه، وعنوانه «معيار غريب لاختيار الزوجة»، وقد تجاوزت ردوده ستين رداً، بين مادح وذام، وكتبت مقالاً هاماً، استغرق إعداده ساعات طوالاً، عن انخفاض نسبة النساء العاملات إلى إجمالي القوى العاملة في السعودية بعنوان «المرأة السعودية.. طاقة بشرية مهدرة» ولم أتلق سوى تعليق واحد على المقال!!
وعلى وجه العموم لاحظت من خلال الردود إقبالاً من القراء على المواضيع الاجتماعية، أكثر من هموم وقضايا التعليم العالي والبحث العلمي، لكن هذا بالطبع لا يعني عدم اهتمام القراء بهذه القضايا، فلربما كان السبب تثاقلاً من الفئة المستهدفة عن الرد من خلال الإنترنت، ولا يعني أيضاً ضرورة حصر كتاباتي في المواضيع الاجتماعية، فالتعليم العالي هو مجال عملي، وكل إناء بما فيه ينضح.
فلتعذرني قارئي العزيز حين يكون المقال بعيداً عن اهتماماتك، ولا تبخل عليّ برأيك حتى لو كان نقداً، فآراء القراء هي الطاقة التي تساعد الكاتب على الاستمرار.
fma34@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • من يمول المشاريع البحثية ؟!
  • هل نحن سذج أم طيبون
  • سائق وطفل ولجنة غائبة
  • إن لم يكن بالوعي فبالعقوبة
  • شجاعة مواطن قللت الأحزان
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    تكلفة المعيشة!
  • التواطؤ الكبير..!
  • مؤتمر أنابوليس.. الفرصة الأخيرة
  • قيادة بناء البشر قبل الحجر
  • للأزواج والزوجات فقط
  • مع الفجر
    إلى ملك الإنسانية نرفع الرجاء
  • القيادة الأصل فيها الإباحة
  • بيت العصيد
    البكاء الرائع
  • على خفيف
    شكراً لمعالي وزير الصحة
  • ظـــــــــــلال
    كلية للطب في جامعة الإمام !؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000