تتفاعل هذه القصيدة مع حادثة تبوك التي شهدت وفاة عدد من المعلمات لتثبت حضور الشعر في كل الاحوال والمناسبات.
انطفى نور الشموع وانسدل ذاك الظلام
هاتوا الاكفان قوموا واحفروا ذيك القبور
قصة الموت المثيرة بالبداية والختام
ابتدت فعلا وحلت مثل بركان يفور
كفنوا ذوك العذارى واعلنوا المأتم سلام
جاهدوا ...
تفاصيل