إيه.. رحم الله «مجلسنا البلدي» ان كان ميتاً، ورحم الله «مجلسنا البلدي» حتى وان كان حيا.
فهو في عداد «المفقودين ولا حول ولا قوة الا بالله» ومن منا لا يشعر بمرارة افتقادنا هذا الفقيد.
وهذا «الغائب» الذي طال غيابه عنا.
قولوا آمين.
فإن كان ـ المجلس البلدي حياً يرزق فنأمل ان يعود إلينا، كي نذكره ...
تفاصيل