واشنطن ولندن تطلبان تشديد العقوبات على ايران بعد تقرير وكالة الطاقة
محمد المداح (واشنطن) الوكالات (عواصم)
اعلنت واشنطن امس انها ستطلب من الامم المتحدة فرض عقوبات جديدة على طهران، معتبرة ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اظهر ان ايران ماضية في تحدي"العالم ببرنامجها النووي.وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو معلقة على تقرير وكالة الطاقة ان التقرير يكشف بوضوح للاسف ان ايران لا تبدو مهتمة بالعمل مع باقي العالم. واضافت ستتعامل الولايات المتحدة مع شركائنا في مجلس الامن الدولي والمانيا فيما نتقدم في اتجاه سلسلة ثالثة من العقوبات في مجلس الامن. وحذر السفير الاميركي في الامم المتحدة زلماي خليل زاد امس الصين من تحمل مسؤولية فشل المساعي الدبلوماسية في تسوية ازمة الملف النووي الايراني اذا ما عارضت فرض عقوبات جديدة على طهران. وقال خليل زاد للصحافيين "لا اعتقد ان الصين ترغب في ان تكون في موقع تتسبب بفشل المساعي الدبلوماسية في تسوية هذه المشكلة". كما حثت بريطانيا ايران على أن تفصح عن كل شيء فيما يخص برنامجها النووي وكررت تهديدها بالعمل على فرض مزيد من العقوبات الدولية وفرض عقوبات اوروبية.وقالت وزارة الخارجية البريطانية تعليقا على تقرير الوكالة اذا كانت ايران تريد ان تستعيد الثقة في برنامجها فعليها أن تفصح بلا ابطاء عن كل شيء فيما يخص كل القضايا المعلقة. واضافت انها ستدرس التقرير بعناية. غير أنه اذا لم تسفر محادثات الممثل الاعلى لشؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا مع الايرانيين عن نتيجة ايجابية فسنعمل على فرض مزيد من العقوبات من جانب مجلس الامن والاتحاد الاوروبي. وكانت الوكالة الدولية اعلنت في تقرير حاسم امس ان ايران حققت تقدما جوهريا بكشفها طبيعة برنامجها النووي ومداه لكن الامر ما زال غير كاف.وذكرت الوكالة في تقريرها ان ايران سمحت بوصول اشخاص بشكل كاف وردت على الاسئلة في المهل المناسبة وقدمت توضيحات حول المشكلات المطروحة في اطار برنامج العمل المتفق عليه بين طهران ووكالة الطاقة الذرية.وقالت الا ان تعاونها بقي تجاوبيا اكثر منه ديناميكيا مبدية اسفها لعدم قيام طهران بمبادرات كافية. واضافت الوكالة كما سبق واعلنا فان تعاون ايران الكامل والشفاف لا بد منه لتطبيق برنامج العمل هذا بشكل كامل وسريع. وقد اعتبر الرئيس الايرانى احمدي نجاد امس ان تقرير الوكالة اظهر ان ايران كانت تقول الحق بشأن خططها النووية وكانت على صواب في مقاومتها للضغوط الغربية. وقال نرحب بهذا.. وان الوكالة عرفت دورها ومع نشر تقرير البرادعي سيعلم العالم ان الامة الايرانية كانت على حق. من جهته اعلن المدعي العام الايراني قربان علي دوري نجفبادي امس اعتقال اشخاص اخرين في قضية التجسس النووي التي تطاول بصورة رئيسية المفاوض السابق في الملف النووي حسين موسويان.