مروّض الزواحف لا يخشى أم جنيب
الشهري يصادق الثعابين
عارف الاحمري (نجران)
فيما بدأ على الشهراني في تربية الثعابين والزواحف في مكان مخصص بمنزله كان البعض ينظر اليه على انه انسان غير سوي، ولكن اثبتت السنوات انه كان يريد استثمارها وترويضها من أجل كسب لقمة العيش. يقول الشهراني: احببت ترويض الثعابين منذ طفولتي رغم انه لا يوجد احد من اسرتي يعمل في هذا المجال.
واضاف بدأت تجربتي الاولى عندما كنت في احدى المناسبات عند احد اقربائنا وفجأة سمعت صراخ النساء في المكان حيث داهم مجلس النساء ثعبان ضخم وكان حينها عمري 18 عاما فتقدمت بحثا عن الثعبان رغم رفض والدي، إلا أني نجحت في القاء القبض عليه ووضعته في صندوق.
وبعد ذلك احتفظت به في وعاء زجاجي ووضعته في غرفتي مما سبب ذلك الذعر لاسرتي.. واضاف انه لم يكن في البداية يعرف كيفية سلوك الثعابين وماذا تأكل وفي أحد الأيام نصحني احد الاصدقاء بأن اطعم الثعبان بالبيض وقدمت له عددا من بيض الدجاج ولكن لم يأكله وبعدها هزل جسده ومات وشعرت بالحزن وبعد مرور عدة اشهر بدأت ابحث عن الثعابين في الأودية والاحراش.
حتى تمكنت من اصطياد كوبرا ووضعتها في غرفة نومي.
وعن كيفية اصطياد الثعابين قال: استخدم عصا طويلة في القاء القبض عليها وادخالها في كيس وايداعها بعد ذلك في بيت زجاجي، وعن اخطر انواع الثعابين قال: اخطرها «أم جنيب» التي يصعب اصطيادها وأنه اصطاد واحدة منها ولترويضها بدأ يطعمها بالفئران حتى اكتسب ثقتها، وتابع انه بمرور السنوات انشأ حديقة لتربية الثعابين والزواحف والحيوانات البرية مثل القط البري والنعام والورل.
واضاف أنه اصطاد اكثر من 300 ثعبان و50 حيوانا مفترسا، وفيما اذا كان قد تعرض للدغ الثعابين والعقارب قال: سبق ان لدغني ثعبان سام اثناء استعراضي في مهرجان بأبها وتم نقلي بسرعة الى المستشفى وتم علاجي.
وتابع عوّدت اطفالي على ترويض الثعابين خاصة ابنتي الصغيرة دانه التي لاتخشى الثعابين.