قمة القمم
ماجد المرشد
خطوة الى الامام وخطوة مثلها الى الخلف هذا هو حال قطبي بريدة التعاون والرائد اللذين ظلا يراوحان مكانهما في الدرجة الاولى دون تقدم على مدى عقود مضت من عمر الناديين ..بل انهما في احيان يخطوان خطوتين الى الخلف كما حدث مع نادي الرائد الموسم قبل الماضي عندما هبط لمصاف اندية الدرجة الثانية قبل ان يستجمع قواه ويعود سريعا الى الدرجة الاولى هذا الموسم ..
هذه الحالة من اللاتقدم واللاتطور تثير تساؤلات الغيورين على مدينة يقطنها اكثر من نصف مليون نسمة يتنفس ابناؤها وشبابها كرة قدم. وهذا التأخر لم يكن تكريسا لمضمون عبارة «نادي ثقافي .. رياضي .. اجتماعي» فالناديان ابعد ما يكونان عن ذلك بل ان المناشط الثقافية التي مرت بتاريخ الناديين العريقين تعد على الاصابع ولاتكاد تذكر فهما عريقان لا بتاريخ حافل بالانجازات وصعود منصات التتويج ومقارعة الكبار ولا بأسماء سطرها التاريخ وخدمت الوطن انما هما عريقان بالحوادث والاحداث التي تصاحب لقاء الفريقين ..
فكل مباراة دورية تجمع الفريقين تكون بمثابة قمة القمم بالسعي والتحضير والعمل على هذا اللقاء والحضور والمتابعة والتحفيز مع ان غالبية المنتسبين او المحسوبين على الناديين يجهلون ابجديات الكرة ومنطقهم وحساباتهم حسابات غريبة والعمل يدار على طريقة الحواري ومن الاستراحات «ولست بصدد الحديث عن كيفية ادارة نادي بريدة ولكن حديثي عن التأخر الذي اصاب رياضة بريدة وعدم تحقيق الحلم الجماهيري بوجود الناديين في مصاف اندية الممتاز ومقارعة الكبار بثبات ..
الحديث عن هذا الامر يحتاج الى سرد ممل والخلاصة تقول يا اميرنا المحبوب ان هذا القطاع يحتاج لتدخل من سموكم الكريم عن طريق تشكيل لجنة تدرس واقع الناديين من جميع الجوانب وفي مختلف الاتجاهات تضع الكرة على سكتها الصحيحة.