( الجمعة 06/11/1428هـ ) 16/ نوفمبر /2007  العدد : 2343  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
  • إقتصاد
    • جيل الاعمال
    • عالم السيارات
  • ثقافة
    • دفتر الحوار
    • دفتر الرؤيا
    • دفتر المكتبة
    • دفتر النقد
    • دفتر الابداع
    • دفاتر ثقافية
  • سيـاسة
  • رياضة
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • تحت الثلاثين
    • احلام سعيدة
    • الانس والجن
    • سواليف مشاكسة
    • المحكمة
    • من الشارع
    • قضية للنقاش
    • رأي القانون
    • الناس للناس
    • منسيون
  • استشيروا ميسرة
ثقافة » دفتر النقد...
تحت ظل الكتابة
دوحة جديدة

  أمير تاج السر
منذ عدة ايام، صدر العدد الاول من مجلة “الدوحة” في ثوبها الجديد، بعد طول انتظار من جانب محبي القراءة، والمثقفين، والكتاب والشعراء، خاصة اولئك الذين عاصروا من قبل مجلة الدوحة القديمة، نهلوا من معارفها، استظلوا بظلها، وربما اكتسوا بلمعة براقة حين حوت المجلة انتاجهم وعبروا الى بعيد. فقد كانت الدوحة بالفعل مدرسة للقراءة تضم خير المدرسين، بجانب كونها مدرسة شامخة للكتابة، كتب فيها كل عظماء الكتابة في الوطن الكبير بلا استثناء.
نحن من جيل لاحق، أي جيل عاصر الدوحة القديمة في بداية تفتح الذهن للقراءة، وكانت تصل الى تشوقنا كل شهر بانتظام، كما كانت تصل الى كل ذهن مشتاق وفي كل ارض، من خلال تلك الشامخة تعرفت على الشعر والشعراء، الكتابة والكتب، وتكونت عندي كما تكونت عند الكثيرين ذائقة جديدة ظلت تنمو بمرور الزمن وتبحث دائماً عن الجديد.. كان الابداع حقيقة ملازماً للدوحة طوال تاريخ صدورها وحتى توقفت.. ولا أنسى القصائد الهرمية التي واكبت ظهور الشاعر حسن طلب على صفحات المجلة، وكانت مواد فخمة كنا نناقشها في مجالسنا الثقافية.. ايضا صديقنا الشاعر الراحل “كجراي”.. فبالرغم من وجوده قريباً مني في ذات المدينة، لكني لم ألتق به في البداية الا عن طريق تلك الشامخة.
الآن يوجد عدد جديد كلية في السوق، في يدي محبي القراءة، وفي حاسة تذوقنا.. عدد مهم ليس لانه اختبار لصمود مجلة غابت سنينا وعادت كما يقول الكثيرون، ولكن لانه العدد الاول لمجلة اخرى جاءت في زمن آخر كل شيء فيه جديد، وربما اصبحت فيه القراءة برغم جاذبيتها التاريخية، ومواكبتها للمعرفة والفنون، فرعا منسياً من فروع غذاء الذهن يصعب تذكره في زخم الحياة.. الدوحة الجديدة في رأيي يجب ان تكون جديدة.. جديدة في تصميمها وابداعها ومناداة قارئ جديد لم يكن متاحا في ذلك الزمن، ولاني احد المهتمين بالكتابة، ومعاناتها، ومرضها عديم الشفاء، استطيع ان اقول: ان هذا الزمان الذي يوصف بزمان الفضائيات والانترنت، فيه ايضاً قراء سلسون يلهثون وراء الكتب والدوريات، ولكن فقط يحتاجون الى تذكيرهم بين حين وآخر بكتاب جميل او دورية جاذبة.
اعكف على قراءة الدوحة بتذوق جديد، وأراها جميلة وحافلة بالمواضيع الجديدة، واعتقد انها منذ العدد الاول وجدت قارئها وتعمل الآن على تطويره.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين دفتر النقد

  • الرواية السعودية .. إشكالية القراءة ومنطق القارئ


شؤون محلية - إقتصاد - ثقافة - سيـاسة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى - استشيروا ميسرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000