( الجمعة 06/11/1428هـ ) 16/ نوفمبر /2007  العدد : 2343  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
  • إقتصاد
    • جيل الاعمال
    • عالم السيارات
  • ثقافة
    • دفتر الحوار
    • دفتر الرؤيا
    • دفتر المكتبة
    • دفتر النقد
    • دفتر الابداع
    • دفاتر ثقافية
  • سيـاسة
  • رياضة
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • تحت الثلاثين
    • احلام سعيدة
    • الانس والجن
    • سواليف مشاكسة
    • المحكمة
    • من الشارع
    • قضية للنقاش
    • رأي القانون
    • الناس للناس
    • منسيون
  • استشيروا ميسرة
ثقافة » دفاتر ثقافية...
وجودنا في المنظمة ضمانة للثوابت العربية الإسلامية
المليص: قدرة المملكة على صناعة القرار ساهمت بانتخابها لـ «تنفيذي اليونسكو»

  حاوره: صالح شبرق
أكد العضو التنفيذي بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" د. سعيد بن محمد المليص ان عضوية المملكة في المجلس تسهم في وضع استراتيجيات وسياسات وممارسات جديدة واستحداث أساليب لنشر المعارف واستخدامها..وقال في حوار مع "عكاظ" ان أهمية العضوية تتأكد مع بدء العد التنازلي لانتخاب مدير عام اليونسكو القادم خلفا للمدير الياباني الحالي كوتشيروا ماتسورا التي ستنتهي فترة ادارته للمنظمة العام القادم.
اوضح ان المنظمة تهتم بالمبادئ والقيم التي تقوم عليها الانسانية بمعزل عن الصراعات السياسية والايديولوجية والعرفية وتوجهها بشكل مباشر الى الانسان، مشيرا الى ان انتخاب المجتمع الدولي للمملكة لعضوية المنظمة جاء لقدرة المملكة على المساهمة في صناعة القرار.
فإلى تفاصيل الحوار:
ما هو دور المملكة بعد حصولها على عضوية المجلس التنفيذي؟
- يبرز دور المملكة كونها عضو المجلس التنفيذي للأعوام الأربعة القادمة قياسا الى دورها المحوري بوصفها قلب العالم الاسلامي والعربي حيث تعمل اليونسكو على تطبيق خطة العمل العمالية للتعليم للجميع ودعم وتشجيع البحوث التربوية، وتعزيز شبكات العلوم والمعارف والتعليم في التخفيف من وطأة الكوارث، بالاضافة الى محاربة الفقر والهجرة ومعالجة مشكلات الشباب.
كما تتأكد هنا أهمية التراث والحضارة وذلك من خلال العمل على حماية وصون الممتلكات الثقافية والطبيعية غير المنقولة من خلال التنفيذ الفعال لاتفاقية التراث العالمي (المواقع والمعالم الأثرية) والممتلكات المنقولة (القطع الثقافية)، وتضمين قائمة التراث العالمي المواقع الاسلامية المهمة.
وفي عصر التقنية الحديث الذي بدأت تتنافس فيه الدول للحصول على مكانتها الرقمية، فمن المقرر ان تسهم عضوية المملكة بوضع استراتيجيات وسياسات وممارسات جديدة من أجل ضمان الادارة المهنية للمعلومات، ومساعدة الدول الاعضاء على تطويع استراتيجياتها الخاصة بادارة المحفوظات والسجلات لمواءمة احتياجات المنتفعين التي تشهد تطورا مستمرا، واستحداث أساليب جديدة لنشر المعارف واستخدامها، وسيما من خلال وضع نماذج جديدة للتعليم.
وتتأكد أهمية عضوية المملكة في المجلس مع بدء العد التنازلي لانتخاب مدير عام اليونسكو القادم خلفا لمديرها الياباني الحالي كوتشيرو ماتسورا الذي ستنتهي فترة ادارته للمنظمة العام القادم بعد عشر سنوات قضاها في المنظمة، حيث يستذكر العالم العربي مشهد عام 1999م عندما تقدم للمنصب مرشحان مرموقان مما فوت على العرب المنافسة وفرصة الظفر بالمسؤولية الثقافية الأسمى عالميا، الأمر الذي يتطلب عهدا جديدا من الدبلوماسية العربية الفاعلة.
العفوية وتأثيراتها الايجابية
ما هي الحيثيات التي جعلت المجتمع الدولي ينتخب المملكة لعضوية المنظمة، ومدى تأثير ذلك ايجابا محليا وعلى العالمين العربي والاسلامي؟
- رأى المجتمع الدولي في انتخاب المملكة لمقعد في المجلس التنفيذي قدرتها على المساهمة في صناعة القرار، كما قدر لها عطاءاتها وتبرعاتها لصالح فلسطين والبوسنة وبعض الدول النامية في افريقيا وآسيا، وثمن مساهماتها في مختلف الأنشطة وفي وفائها للالتزامات الدولية في تنفيذ الصكوك والاتفاقيات الدولية، وعلى تصميمها في دعم التعاون والتفاهم الدولي من أجل السلام العالمي، كما ان الحصول على مقعد أمامي في عضوية المجلس يفتح الآفاق والأبعاد لاعمال مشتركة في المملكة يتم تخطيطها وتنفيذها من قبل المنظمة والمملكة معا في مختلف قطاعات واختصاصات المنظمة، وبذلك تحقق دعما مباشرا للجهود الوطنية في تطوير وتعزيز اعمال بدأت بها المملكة، وتحتاج لخبرات المنظمة المتعددة والمتشعبة للارتقاء بها الى الطموحات المطلوبة.
أما على الصعيد العربي فإن وجود المملكة في المجلس التنفيذي ضمانة مؤكدة للعرب لممارسة المملكة دورها واستخدام ثوابتها المعروفة في الدفاع عن القضايا العربية ومنها قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني، والدفاع عن وحدة العراق وسيادته واستقلاله، وان ما يمكن ان يقوم به ممثل المملكة وبقية ممثلي الدول العربية معا في معالجة مثل هذه القضايا يساعد المجتمع الدولي على تفهم وضع المنطقة العربية وظروفها ومشكلاتها ليوفر الأمن والسلام في هذه المنطقة، ولا يمكن هنا نسيان ملف (التخريب الاسرائيلي لباب المغاربة بجوار المسجد الأقصى) الذي حاولت الدول العربية الاعضاء في المجلس التنفيذي تحريك الدور المنشود من منظمة اليونسكو بوصفها المنظمة الدولية المسؤولة عن حماية التراث العالمي في كافة انحاء العالم.
وعلى الصعيد الاسلامي فهناك قضايا فكرية ودينية واجتماعية وسياسية تتناول الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، وسيكون لممثل المملكة الدور البارز في الدفاع عن الدين الاسلامي الحنيف بفكر نير وفهم عميق امام ما يتعرض له من هجمات وما يحاك له من مؤامرات، وبتعاونه مع ممثلي الدول الاسلامية الافريقية منها والآسيوية بالاضافة الى ممثلي الدول العربية يستطيع الجميع التصدي لعناصر الشر من أجل تفاهم دولي مبني على الاحترام المتبادل لخير الانسانية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين دفاتر ثقافية

  • باقادر محتفيا بالوفد في جدة: هوية الشعب الأذربيجاني ثرية
  • قائمة جديدة لفنانين ممنوعين في سوريا
  • مؤتمر عن الوثائق في الارشيفات الاجنبية يسعى للحفاظ على الذاكرة العربية
  • «تشفير القنوات الرياضية» في افتتاح مقر اتحاد الاذاعات العربية
  • مؤسسات حقوق الانسان توصي بسيادة القضاء
  • «زمن الكلام» تحصد جائزة المسرح الخليجي
  • الفاتحة
    المترجم.. مؤسسة


شؤون محلية - إقتصاد - ثقافة - سيـاسة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى - استشيروا ميسرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000