العسكريون الامريكيون لا يستعجلون هجوما على ايران
محمد المداح (واشنطن)
بخلاف الرئيس جورج بوش، لا يستعجل المسؤولون العسكريون الامريكيون الكبار عملا عسكريا ضد ايران، ويحاولون تبديد المخاوف من هجوم وشيك على طهران.
وكان بوش لوح الشهر الفائت بضربة عسكرية متحدثا عن خطر اندلاع "حرب عالمية ثالثة" في حال تمكنت ايران من تصنيع اسلحة نووية.
ولم تمض بضعة ايام حتى اكد نائب الرئيس ديك تشيني لاحد مراكز الابحاث في واشنطن "لن ندع ايران تمتلك اسلحة نووية".
ولكن المسؤولين العسكريين الامريكيين الكبار يؤكدون منذ ذلك الوقت ان عملا عسكريا ضد ايران هو آخر تدبير يمكن اللجوء اليه كونه يهدد بتعقيد مهمة القوات الامريكية المستنفرة بقوة في العراق وافغانستان.
وفي هذا السياق، شدد الاميرال وليم فالون قائد العمليات العسكرية الامريكية في الشرق الاوسط في حديث الى صحيفة "فايننشل تايمز" الاثنين ان التعامل مع الملف الايراني يشكل "تحديا".
واضاف ان "الامور تزداد تعقيدا مع استمرار نشر مقالات تتوقع حربا بين يوم وآخر، الامر الذي لا يعكس النهج الذي نريد تبنيه".وتابع فالون "عموما، لا تنطوي التعليقات المنذرة بالحرب على فائدة كبرى".
ومنذ تولى مهماته في الاول من اكتوبر، ابدى الاميرال مايكل مولن القائد الجديد لهيئة اركان الجيوش المشتركة شكوكا حيال عمل عسكري ضد ايران.
وقال في الاونة الاخيرة امام خبراء في مجال الدفاع "علينا ان ندرك الاخطار التي تواجهنا اذا خضنا ايا من انواع الصراع في بلد من العالم الثالث، في هذه المنطقة من العالم".