120 من المحاربين الامريكيين القدامى ينتحرون اسبوعيا
محمد بشير (الترجمة)
ذكرت شبكة «سي. بي. اس. نيوز» الاخبارية الامريكية ان 120 من المحاربين القدامى الأمريكيين ينتحرون كل اسبوع بسبب الأمراض النفسية وتأنيب الضمير والندم اللذين يشعرون بهما نتيجة اعمال القتل التي اقترفوها خلال الحروب التي خاضوها.
واوضحت الشبكة ان نحو 6256 محاربا امريكيا انتحروا العام 2005م وذلك بمعدل 17 انتحارا كل يوم مؤكدة ان هذه النسبة هي ضعف معدلات الانتحار في صفوف الامريكيين العاديين غير العسكريين. ونسبت الشبكة الى بول سوليفان احد انصار حقوق المحاربين القدامى قوله ان هذه الارقام الكبيرة لعدد المنتحرين من المحاربين القدامى الامريكيين توضح بجلاء الأمراض النفسية المزمنة التي يعاني منها هؤلاء الذين شاهدوا وذاقوا مرارة وويلات الحروب في كل من العراق وافغانستان، وحتى فيتنام ايضا.واشار الى أن نسبة الانتحار في صفوف المحاربين القدامى من الشباب (من 20 الى 24 عاما) قد ارتفعت من 22،9 لى 31.19% مند العام 2005م.ونقلت الشبكة عن مايك باومان -والد جندي شاب ـ 23 عاما ـ انتحر عام 2005 قوله ان الجيش الامريكي يريد اخفاء حقيقة عدد المنتحرين ـ واضاف ان أحدا في الحكومة الامريكية أو في وزارة الدفاع الامريكية لا يريد معرفة الاعداد الحقيقية، لا للمنتحرين ولا للقتلى من الجنود.
وقال الجندي الامريكي السابق ومؤسس جمعية المحاربين القدامى في العراق وافغانستان بول ريكهوف ان كل جندي لا يعود الى الولايات المتحدة مصابا ولكن كل جندي يعود وهو يعاني من بعض الأمراض النفسية.
واضافدت الشبكة انه يوجد 25 مليونا من المحاربين القدامى في امريكا، 1.6 مليون منهم خدموا في العراق وافغانستان.