يعترف انه دخل «بالتهريب»، ولو كان يعلم ما سوف يتعرض له لما فكر في تجاوز الحدود بتلك الطريقة.
«لن اكررها، سوف أعود للبلاد وإما أن آتي إلى هنا بطريقة نظامية أو أبقى هناك، اما التعامل مع «مهربين» مهما قالوا لي بعد الان فلا يمكن ولا يمكن ابدا».
والحكاية كما يقول «محمد بقاش - 27 عاما» كانت «تغرير» أحد أقاربي وابناء قريتي ظل يحاول معي من أجل القدوم الى هنا.
لم يذكر لي تلك المشقة وذلك الخوف الذي سوف آلاقيه ولم يأت على ذكر اي مصاعب بل على العكس كان يظهر لي الأمور بسيطة وسهلة والقضية كما كان يردد على مسمعي ليست سوى بعض الصبر والتحمل في قطع الطريق مشيا على الاقدام في بعض الطرق، بعد ذلك سنجد من «المهربين» وبمقابل مبلغ بسيط من يحملنا الى مكة أو جدة بلا خوف.
ظل هذا القريب حوالي ثلاثة أشهر وهو يردد ذلك على مسمعي ويطلب مني ان اكون رفيقه، للأسف امام هذا الالحاح ولأنني شاب يحلم بالكثير، وافقته وليتني لم اوافقه، ووالله لو كنت اعلم «نواياه» لصفعته على وجهه وطردته، لكن ماذا تقول قدر ومكتوب؟
حزمت امري واياه وانطلقنا، ...
تفاصيل