أثار تفوقه في المرحلة الثانوية حنق زملائه في الدراسة فأخذوا يكيدون له ويلاحقونه بمضايقاتهم والتي دفعته لترك المدرسة والانتقال لاخرى هرباً من التجريح لكنه كان كالمستجير من الرمضاء بالنار حيث قرر هناك ان يصادق المشاغبين من الطلاب لاتقاء شرورهم لكنهم بدلاً من الحماية التي كان ينشدها منهم سحبوه الى هاوية لا زال يتجرع مرارتها وراء القضبان سجيناً بجوار المجرمين من القتلة ومروجي المخدرات. يقول سعود وهو شاب في العقد الثالث من عمره منذ دخولي السجن قبل ما يقارب السبعة أشهر اعاني من الندم الذي يعتصرني جراء ما ارتكبته من أخطاء في حق نفسي واسرتي اما المشاغبون الذين رموني في شرك المخدرات فقد انفضوا من حولي وتركوني اواجه مصيري ولم أر احداً منهم منذ دخولي الى السجن.
حقد الاغبياء ...
تفاصيل