( الأربعاء 04/11/1428هـ ) 14/ نوفمبر /2007  العدد : 2341  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • برلمان الناس
    • منتدى عكاظ
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الأسهم
    • نفط ومعادن
  • أفاق ثقافية
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • أدب ونقد
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
الأولى...
الأمير سلطان: العلاقات السعودية اليمنية تقوم على أسس وحدة العقيدة والجوار
حضر سموه ومجور مراسم التوقيع على اتفاقيات مجلس التنسيق

  واس (الرياض)
رأس صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي اليمني ودولة رئيس الوزراء بالجمهورية اليمنية رئيس الجانب اليمني بالمجلس الدكتور علي محمد مجور مساء أمس اجتماع مجلس التنسيق السعودي اليمني في دورته الثامنة عشرة بحضور أعضاء الجانبين وذلك في قصر سمو ولي العهد بالعزيزية. وفي مستهل الاجتماع القى صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
دولة الاخ الدكتور علي محمد مجور
رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اليمنية الشقيقة
الاخوة أعضاء الجانب اليمني بمجلس التنسيق السعودي اليمني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فانه ليطيب لي واخواني أعضاء الجانب السعودي في مجلس التنسيق أن نرحب بكم جميعا أجمل ترحيب وأن نهنئكم على ثقة فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح بتعيين دولتكم رئيسا لمجلس الوزراء والاخوة الوزراء الاعضاء في المجلس.
أيها الاخوة الكرام
ان العلاقات السعودية اليمنية تقوم على أسس قوية من وحدة العقيدة والجوار وأواصر القربى كما أن علاقات التعاون المتميزة تحظى برعاية كريمة من لدن سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأخيه فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح.
والآن ونحن نعقد دورة المجلس الثامنة عشرة في المملكة فإنه لا يسعنا الا أن نعبر عن ارتياحنا لسير وحجم التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات بما في ذلك الجهود التي يبذلها القطاع الخاص في البلدين نحو المزيد من الترابط الاقتصادي.
ان جهود بلدكم الثانى المملكة العربية السعودية في دعم مسيرة التنمية في بلدكم الشقيق لا تقتصر على الدعم الثنائى فحسب بل تتعداه الى بذل كافة الجهود لمساندة الجمهورية اليمنية في كافة المحافل الاقليمية والدولية بما ينعكس ايجابيا بحول الله على تنمية الفرد والمجتمع اليمني.
أيها الاخوة
لقد سرنا ما اطلعنا عليه من تنفيذ ما تم اقراره في الدورات السابقة وآخرها الدورة السابعة عشرة، وما نراه اليوم من جاهزية عدد من الاتفاقيات للتوقيع لهو تأكيد لهذا التآخي وثمرة يانعة من ثمرات مجلس التنسيق السعودي اليمني ودليل على سرعة اتخاذ الاجراءات التنفيذية من الجهات ذات العلاقة في البلدين لما يصدر عن هذا المجلس من بيانات مشتركة تحقق رغبة قيادتينا وتطلعات الشعبين الشقيقين.
أيها الاخوة
ان أمن الجمهورية اليمنية هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية، ولقد آلمنا كثيرا ما شهدته محافظة صعدة من أحداث مؤلمة.
واننا إذ نهنئكم والشعب اليمني الشقيق على انهاء تلك الاحداث بما يحفظ الدماء والممتلكات لندعو المولى عز وجل أن يديم على بلدينا نعم الامن والاستقرار والرخاء والازدهار.
كما أود أن أنوه بما يبذله أخى صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وزميله نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في الجمهورية اليمنية من جهود حثيثة في محاربة الفكر الضال واجتثاث جذور الارهاب الذى لا يقره ديننا الاسلامي الحنيف.
ان الاحداث المتلاحقة وما تواجهه أمتنا العربية والاسلامية وعلى وجه الخصوص ما يمر به اخواننا في فلسطين والعراق تتطلب منا جميعا مضاعفة الجهود نحو التوحد ولم الشمل والابتعاد عن الفرقة والانقسام والعمل على استعادة الحقوق للشعب الفلسطيني الشقيق وتحقيق الامن والاستقرار في جمهورية العراق.
وفي الختام يسرني أن أعرب عن شكرنا وتقديرنا لما يبذله أعضاء المجلس من جهود موفقة في التحضير لاعمال دوراته.
وأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه خير بلدينا الشقيقين في الحاضر والمستقبل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد ذلك القى دولة رئيس الوزراء بالجمهورية اليمنية رئيس الجانب اليمني بالمجلس الدكتور علي محمد مجور كلمة عبر فيها عن الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود على ما حظي به الجانب اليمني من حرارة الاستقبال وحفاوة الترحيب.
وقال: اعبر في الوقت نفسه عن سعادتي وأعضاء الجانب اليمني بمجلس التنسيق اليمني السعودي لوجودنا في أرض المملكة الشقيقة ولقائنا مع أشقاء لنا للتباحث والتشاور في مجالات وقضايا التعاون الثنائى المتعددة بين بلدينا في اطار اجتماعات مجلس التنسيق والذى شهدنا من خلاله مسيرة علاقات ناجحة ومثمرة منذ العام 1975م.. وأكد من خلال نتائجه وقراراته حرص القيادتين في البلدين على توطيد عرى العلاقات.. وتوظيفها بما يخدم المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة للشعبين والبلدين الشقيقين.
ونقل دولته تحيات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية لاخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ولسمو ولي العهد والحكومة والشعب السعودي الشقيق.. وتمنياته لمسيرة العلاقات اليمنية السعودية بأن تحقق المزيد من الرقي والنجاحات.. لتصل الى مستوى الطموحات التي ينشدها الشعبان اليمني والسعودي.
وأشاد بالدور الكبير الذي قامت به حكومة المملكة لحشد الدعم الخليجي والدولى لليمن.. في مؤتمر المانحين في نوفمبر من العام الماضي مثمنا عاليا الدعم السخى والمتميز الذي جسد خصوصية ومتانة العلاقات الاخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين مما سيسهم في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن ويضع أسسا قوية لتعزيز شراكة حقيقية طويلة الامد مع المملكة العربية السعودية ومنها انطلاقا نحو الاشقاء في المنطقة.
وأضاف: لم تقتصر تلك المواقف الداعمة لبلادنا من المملكة العربية السعودية على ما يخص جانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية بل شملت وبدعم من قيادة المملكة العربية السعودية المشاركة الفاعلة والكبيرة للمستثمرين ورجال المال والاعمال السعوديين في مؤتمر الفرص الاستثمارية بالجمهورية اليمنية في ابريل 2007 م حيث كان الحضور السعودي متميزا وكبيرا وأسهم في انجاح ذلك المؤتمر المهم وانعكس ذلك في حضور خليجي وعربى ودولى فاعل.
وعبر عن تقدير بلاده للموقف الاستراتيجي والقوي لحكومة المملكة العربية السعودية في الدفع بجهود انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي وذلك من خلال توفير الموارد المالية والفنية والدعم السياسي اللازم لتسهيل اندماج وتكامل الاقتصاد اليمني مع اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي عادا الدور السعودي الريادي في اجتماعات قادة مجلس التعاون الخليجى في مسقط مطلع عام 2005م خطوة كبيرة مهمة في هذا الاتجاه.
وابرز أهمية تعزيز التعاون في المجال التربوى والتعليمي وضرورة العمل المشترك على ايجاد المناهج الدراسية الموحدة في البلدين الشقيقين في اطار منظومة مجلس التعاون الخليجي داعيا في هذا الصدد المختصين في اليمن والمملكة لدراسة هذه المسالة بما يخدم جهود البلدين في تطوير مناهجهما ويسهم في بناء جيل سليم ومعافى يتحلى بقيم الدين الاسلامى الحنيف.
وشدد على ان الازدهار والتقدم الراقي لا يأتي إلا في ظل السلام والاستقرار والامن والذى تستطيع من خلاله شعوبنا تنفيذ خططها والقيام بأعمالها وأنشطتها نحو مسيرة التقدم والازدهار مجددا التأكيد بأن أمن اليمن من أمن المملكة.. وكذا أمن المملكة من أمن اليمن.
كما أكد عزم الجمهورية اليمنية في استمرار التعاون والتنسيق السياسي والامني مع المملكة وبما يحفظ لهما أمنهما واستقرارهما.. ليتمكنا من تحقيق أهدافهما في التنمية.. والتقدم والازدهار في ظل الامن والامان مشددا على ادانة واستنكار اليمن لكل أشكال العنف والاعمال الارهابية.
حضر الاجتماع من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وعدد من المسؤولين السعوديين واليمنيين.
وعقب الاجتماع وبحضور سمو ولي العهد ودولة رئيس مجلس الوزراء اليمني جرت مراسم التوقيع على الاتفاقيات والبرامج التنفيذية للدورة الثامنة عشرة لمجلس التنسيق السعودي اليمني. فقد وقعت اتفاقية قرض لمشروع انشاء المستشفى المركزى بالحديدة بمبلغ (30)مليون دولار مايعادل (112.500.000)/ ريال سعودى واتفاقية قرض لمشروع انشاء كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة تعز بمبلغ (12) مليون دولار ما يعادل (45.000.000) ريال سعودي ومذكرة اتفاق منحة لمشروع انشاء المستشفى الجامعي ومركز السرطان في جامعة حضرموت بالمكلا بمبلغ (32) مليون دولار ما يعادل (120.000.000) ريال سعودي وكذلك مذكرة اتفاق منحة لمشروع انشاء محطة كهرباء مأرب الغازية بمبلغ (100) مليون دولار ما يعادل (375.000.000) ريال سعودي.
كما جرى التوقيع على مذكرة اتفاق منحة لمشروع تجهيز المعاهد الفنية والمراكز المهنية بمبلغ (50) مليون دولار ما يعادل (187.500.000) ريال سعودي ومذكرة اتفاق منحة لمشروع تأهيل مستشفى عدن العام وانشاء مركز القلب بمبلغ (18) مليون دولار ما يعادل (67.500.000) ريال سعودي.
وقعها عن الجانب السعودي معالي وزير المالية رئيس مجلس ادارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف فيما وقعها عن الجانب اليمني معالي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي الاستاذ عبدالكريم بن اسماعيل الارحبي.
كما تم التوقيع على اتفاقية تعاون في المجال القضائي وقعها عن الجانب السعودي معالي وزير العدل الدكتور عبدالله بن محمد ال الشيخ وعن الجانب اليمني معالي وزير العدل الدكتور غازي شايف الاغبري.
كما تم توقيع العديد من الاتفاقيات الأخرى وعقب توقيع الاتفاقيات قال صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز «متفقون سياسيا واجتماعيا وخلقيا وعربيا».
وردا على سؤال عن مكرمة من سموه للمغتربين اليمنيين في المملكة أجاب سموه قائلا: هم ليسوا مغتربين ونعتبرهم سعوديين كما ان السعودي هو ابن اليمن ولا لكلمة المغترب ونستبعدها من أذهاننا.
حضر مراسم توقيع الاتفاقيات صاحب السمو الملكي الامير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وأعضاء الجانبين في مجلس التنسيق السعودي اليمني.
وأقام سمو ولي العهد في قصر سموه بالعزيزية مساء امس مأدبة عشاء تكريما لدولة رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اليمنية رئيس الجانب اليمني في المجلس وأعضاء الجانب اليمني.
حضر المأدبة صاحب السمو الملكي الامير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام و صاحب السمو الامير بندر بن محمد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الامير خالد بن فيصل بن سعد وصاحب السمو الامير خالد بن فهد بن خالد وصاحب السمو الامير فهد بن عبدالله بن محمد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني وصاحب السمو الامير سعد بن فيصل بن سعد وصاحب السمو الامير فيصل بن عبدالله بن محمد ال سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الامير خالد بن سعد بن فهد وصاحب السمو الامير فهد بن عبدالله بن مساعد وصاحب السمو الملكي الامير سطام بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الامير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار سمو ولي العهد وصاحب السمو الملكى الامير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الثقافة والاعلام وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الامير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمو الامراء والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • رأي عكاظ
    الإصلاح والتحول الجذري
  • تثبيت 3 آلاف معلمة خلال أسابيع وتحسين مستويات المعلمين والمعلمات في الميزانية
    كشف حالات «نصب» جديدة في نقل المعلمات بالرياض والطائف والدواسر
  • عضة في أذن المولود.. وحبر أزرق للتحوط من استبدال الأطفال
  • خادم الحرمين الشريفين يستقبل الأمراء وقادة الحرس الملكي والعلماء والمشايخ
  • الأمن العام: ندرس ملفاتهم .. وعودتهم الى التوقيف ليست حتمية
    6 من شرطة القنفذة يتظلمون ضد حكم بإعادتهم الى السجن
  • براءة الطيار من تهمة الاختلاس وتعويضه 95 ألف ريال
  • عروس سجن المدينة: زميلتي قامت بدور الخاطبة
  • صرخة
    يا.. رئيس مجلس الشورى


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000