أجاويد يكشف معاناته مع مدير المستشفى :
ديوان المظالم سيرد حقي ممن أثاروا الفتنة داخل الأسرة
محمد المؤيد، قايد آل جعرة، عارف الاحمري (نجران)
اعترف التركي يوسف اجاويد انه تنفس الصعداء مرة واحدة طيلة السنوات الاربع التي مضت على شكوكه في ان الطفل الذي يربيه ليس ابنه. اجاويد قال ان لحظة نفي النسب بين زوجته وطفله السعودي من خلال تحاليل الحمض النووي التي اجريت في تركيا.. كان الهواء الذي تنفسه للمرة الاولى منذ الازمة رغم انها مؤلمة بما فتحته من آلام ومعاناة جديدة شعارها (أين ابني الحقيقي؟).
واوضح لـ«عـكاظ» انه لن يتوانى في اخذ حقه كاملا ممن اوصلوه الى مرحلة الشك في كل شيء حتى في زوجته وتسببوا في الطعن في اخلاقها من خلال الاصرار على نسب طفل لها لا يشبه والده او والدته.. وكشف عن نيته في رفع دعوى لديوان المظالم لاسترداد الحقوق عما عاناه واسرته من حالة نفسية يصعب وصفها لأحد.
الاصرار على الخطأ
وقال ان مدير مستشفى الملك خالد ظل مصرا على رأيه باستحالة استبدال الطفلين حتى بعدما أكدت فحوصات الحمض النووي التي اجراها في تركيا لزوجته والطفل تلك النتيجة.
مضيفا: سارعت الى مدير المستشفى ومعي التحاليل لاقناعه بوجود خطأ لكنه تشدد أيضا ورفض الاعتراف بقطعيتها واعتبارها مؤكدة وقال لي «ان التحاليل ليست قاطعة لانهاء اجريت للأم والطفل فقط واذا لم ينتسب الطفل للأم فإنه ينتسب للأب بنسبة 94%».
وأوضح انه أكد لمدير المستشفى استحالة ان يكون الطفل ابنه خاصة اذا كانت التحاليل تنفي علاقته بزوجته.. طالبا منه اجراء تحاليل ثلاثية له ولزوجته وللطفل لحسم الأمر.
وابان انه سافر الى تركيا وعاد بالزوجة والطفل وراجع المستشفى ولم يجد المدير الذي كان في اجازة والتقى طبيبا وافدا (م) ماطله لمدة اسبوعين بعدما أخذ منه ومن زوجته التحاليل.. ولم يجد عنده حلا.. فراجع كفيله الذي وقف معه في ارسال البرقيات الى الجهات المختصة وفي مقدمتها سمو أمير نجران حيث شكل لجنة وحرص سموه على ان تظهر الحقيقة كاملة.
بداية الشكوك
واضاف اجاويد انه شك في الطفل منذ ولادته لكن الطبيب في المستشفى بعد اسبوع من الولادة نفى ذلك مثلما نفاه مدير المستشفى.. الا ان الصدفة التي جمعته بطبيب في المستشفى حضر لورشته لاصلاح سيارته كان لها دور في ازاحة فصل من القصة وان كانت ضخمت المعاناة النفسية.
وقال طلبت منه الاطلاع على ملف زوجتي فحقق لي ذلك وساعدني فلاحظت فصيلة دم الطفل ووجدتها تختلف عن الفصيلة التي اجريتها لـ«يعقوب» الطفل الذي معي.. عندها تضخم الشك داخلي لكنني لم أكن اعرف ماذا افعل في ظل اغلاق الطرق وكافة الوسائل أمامي.
وأشار الى انه أضطر للعودة الى تركيا وصارح زوجته بكل شكوكه حتى تحولت حياة الاسرة الى جحيم، وفي تركيا لم يكن سهلاً العثور على مستشفى يقوم بتحاليل الحمض النووي فاضطررت لتحمل خسائر فادحة للتحقق من ذلك.وقال كنت في المملكة واخبروني ان التحليل ينفي نسب الطفل لزوجتك عندها تنفست الصعداء وعدت الى نجران بعدما اقتنعنا بان طفلنا مفقود.
اللحظات المريرة
واعترف ان أصعب لحظات حياته هي مرحلة الشكوك التي دخل فيها حتى ان زوجته ظلت منعزلة عن الجميع وتعيش المرارة بمفردها سواء في المملكة او تركيا والسبب خطأ الآخرين.
وتمنى اجاويد ان يبقى ابنه وطفله السعودي جسر المحبة بين اسرتين ربتا طفلين بالخطأ وارتبطتا بالاثنين سواء بالنسب او بالتربية وقال آمل الا يغيب علي او يعقوب عن عيوني ولا يغيبا عن عيون اسرة ال منجم ايضا فالطفلان ابنان لاسرتين في نفس الوقت.