( الأربعاء 04/11/1428هـ ) 14/ نوفمبر /2007  العدد : 2341  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • برلمان الناس
    • منتدى عكاظ
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الأسهم
    • نفط ومعادن
  • أفاق ثقافية
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • أدب ونقد
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
غفلة أم تغافل يا كهرباء مكة ؟!
إذا لم يُسدد مواطن أو مقيم فاتورة كهرباء منزله أو محله بعد وصول الفاتورة الحاملة لاستهلاك شهرين من الشهور فإن شركة الكهرباء عادة ما تضم قيمة استهلاك ذلك الشهر إلى الشهر الذي يليه فتأتي الفاتورة الجديدة وبها قيمة استهلاك الشهر السابق والشهر اللاحق وعليها خط أحمر يعني إنذار المستهلك بالمبادرة للتسديد وإلا تم قطع التيار الكهربائي عنه، وقد تؤجل الشركة تنفيذ وعيدها بقطع التيار عن منزل أو محل ما بعد مرور شهرين من الاستهلاك وصدور فاتورة حاملة لإشارة الإنذار، قد تؤجل تنفيذ وعيدها إذا ما لاحظ محاسبو الشركة أن مجموع مبالغ الاستهلاك لعدة شهور هي مبالغ بسيطة فيعطى صاحب الدار أو المحل فرصة أوسع لتسديد ما عليه قبل أن يُواجه بقطع التيار عنه خاصة إذا ما كان من الجماعة الذين إذا وجدوا حبيبهم عسلاً لحسوه كله!، وحتى في حالة إعطاء فرصة أوسع للتسديد فإن هذه الفرصة تكون لعدة شهور لا لعدة سنوات حسب ما أعلم!
ولكن العجيب والغريب في هذا الأمر أنه لأسباب غير معلومة وغير معقولة!، تقوم شركة الكهرباء بالتغاضي لأعوام عن تحصيل قيمة استهلاك الكهرباء في عمارة سكنية كبرى أو فندق أو برج للغرف المفروشة أو عقارات مخصصة لسكن الحجاج والمعتمرين، ويكون ذلك الاستهلاك في مجموعة بمئات الآلاف من الريالات حتى أن أحد الإخوة قام بتأجير عمارة في مكة المكرمة على مستثمر في مجال إسكان الحجاج بموجب عقد مدته خمس سنوات على أساس أن يدفع المستأجر قيمة استهلاك العمارة من الكهرباء والماء بطريقة منتظمة ولكن المستأجر الذي كان يؤجر العمارة سنوياً على الحجاج بما يزيد عن مليون ريال ويكسب من وراء فارق الإيجارين مئات الآلاف، ظل نحو أربعة أعوام من زمن العقد وجزء من العام الخامس الذي ينتهي فيه العقد، لا يدفع قيمة استهلاك العمارة من الكهرباء حتى بلغ مجموع الاستهلاك أكثر من ثلاثمائة ألف ريال!، ولعله كان ينوي بعد نهاية مدة العقد ترك العمارة لصاحبها بما عليها من استهلاك كهربائي ليتحمل غيره قيمة ذلك الاستهلاك الذي قد يصل بنهاية مدة العقد إلى نحو أربعمائة ألف ريال، ولكن صديقاً له علاقة بشركة الكهرباء أبلغ صاحب العمارة بالأمر فسارع أخونا إلى شركة الكهرباء، ولما تأكد مما بلغه حاصر المستأجر بالناس وعن طريق أصدقاء في شركة الكهرباء حتى دفع المبالغ المتأخرة بعد أن أُفهم أنه إذا لم يدفعها فسوف يقطع عن العمارة التيار فيخسر إيجار موسم الحج القادم أي أن خسارته قد تصل إلى مليون ريال هي قيمة إيجار العمارة في موسم الحج! وسؤالي.. لماذا تغفل شركة الكهرباء عن حقوق لها بمئات الآلاف عن شخص واحد وتطارد آخرين في استهلاك لا يزيد عن مئات الريالات.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • حجرتم واسعاً يا وزارة العمل!
  • .. ولكن الحق لا يسقط بالتقادم !
  • ما بعد العود ؟!
  • العودة إلى الدَّايات !
  • حتى لا نفطر على مُسكر ؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مع الفجر
    هيئة الطيران وعقدة ديوان الخدمة
  • ضربها على وجهها !!
  • الأبعاد السياسية والاقتصادية والروحية في جولة الملك الأوروبية
  • ظـــــــــــلال
    الملك فاروق و.. مصر !؟
  • حول المجتمع الاحتفالي
  • القراء يعلقون على مقال «السعودية» !
  • بيت العصيد
    أخطر من جنون البقر
  • المجلس البلدي يتحرك لحماية الشاطئ
  • مرارة الجحود
  • شعرة معاوية.. والسياسة السعودية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000