( الثلاثاء 03/11/1428هـ ) 13/ نوفمبر /2007  العدد : 2340  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • منتدى عكاظ
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • التقرير الرياضي
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. فاطمة بنت محمد العبودي
هل نحن سذج أم طيبون
انتشرت في السنوات الأخيرة الأسواق الخيرية؛ وهي ظاهرة جيدة عند تطبيقها كما يفترض؛ بمعنى أن يخصص جزء من ريعها لأوجه الخير؛ وأن لا تكون مجالاً للجشع والكسب السريع فمن يذهب للأسواق الخيرية عادة يكون في نيته الشراء حتى لو كان ثمن السلعة أغلى مما تستحق محتسباً مازاد عن سعرها لوجه الله تعالى.
لكن البعض هداهم الله يستغل النية الطيبة لمرتادي الأسواق الخيرية ليضاعف السعر أضعافاً مضاعفة متناسياً الأهداف النبيلة التي وجدت من أجلها مثل هذه الأسواق. وتبدو المشكلة أسوأ عندما تستغل هذه الأسواق للغش عن طريق تقليد صناعات ثمينة وعرضها على أساس أنها بضاعة أصلية.
حدثتني إحدى الأخوات فقالت: كان طقم الألماس الذي أهدي لقريبتي بمناسبة شبكتها (خطبتها) يخلب الألباب لا يضاهي روعة تصميمه إلا كبر حبات الألماس وشدة بريقها؛ يشد إليه أنظار
يتعرض السعوديون للخداع بالخارج لكن أن تصل الجرأة بالآخرين على غشنا في بلادنا فهذه «قوية»
الحاضرات كلما لبسته؛ وحتى بعد الزواج كان هذا الطقم هو الأجمل مما أهدي لها؛ وبالرغم من أنها من أسرة ثرية إلا أن أي من قريباتها لم تنل طقماً مماثلاً في الروعة، ولذا فقد حرصت على لبسه في كل المناسبات العائلية الكبيرة.
وبعد عدة أشهر لاحظت اسوداداً في الذهب فاستغربت ذلك وعرضته على والدة زوجها فهي من اشتراه؛ فحاولت حماتها الاتصال بالمحل من خلال الكرت الذي أعطتها البائعة إياه فقد اشترته من سوق خيري للمجوهرات أقيم في أكبر قاعة للاحتفالات في مدينة الرياض؛ لكن ما من مجيب وقد ادعت البائعة، وهي من جنسية عربية، عند شراء الطقم أن محل المجوهرات في المنطقة الشرقية. احتارت أم الزوج ماذا تفعل فقد اشترته بمائة وسبعين ألف ريال وكانت تظن وقتها أنها محظوظة أن حصلت عليه بهذا السعر. أسرعت به إلى شيخ الصاغة الذي فاجأها بقوله إن الطقم مزيف ولا يستحق أكثر من أربعمائة ريال!! حاولت المرأة معرفة عنوان البائعة عن طريق إدارة قاعة الاحتفالات التي أقيم فيها السوق لكن دون جدوى.
إن طيبتنا كشعب سعودي تجعل الجميع محل ثقتنا وهذا ما لا يجب أن يكون؛ فموقف مثل هذا ومواقف كثيرة مشابهة، تلقننا درساً في الحيطة والحذر، وضرورة التثبت قبل التورط بالشراء؛ وقد سمعنا عن تعرض بعض السعوديين للخداع خارج الوطن؛ لكن أن تصل الجرأة بالآخرين على غشنا في بلادنا فهذه قوية!! كم كنت أتمنى تأكد منظمي الأسواق الخيرية ممن يقوم بعرض بضائع ثمينة فيها، ومدى جودة بضائعهم وتسجيل عناوين ثابتة لهم يمكن الرجوع إليها عند الحاجة، فنحن بهذه الطريقة نحافظ على سمعة الأسواق الخيرية ونضمن استمرارها وهو الهدف الذي يسعى إليه الجميع.
fma34@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • سائق وطفل ولجنة غائبة
  • إن لم يكن بالوعي فبالعقوبة
  • شجاعة مواطن قللت الأحزان
  • هل يسقط العرب نسبية أينشتاين
  • في يوم المعلم وقفة للمراجعة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أمور بحاجة إلى أمور..!!
  • ظـــــــــــلال
    لنكن أوفياء لمن أعطى!!
  • زواج سجين الطائف.. والشرع
  • بيت العصيد
    زمن أولاد القِصع
  • على خفيف
    حجرتم واسعاً يا وزارة العمل!
  • تهديدات للأمن الغذائي السعودي!
  • للمشاة فقط
  • مع الفجر
    مؤتمر دولي للتقنيات المعلوماتية والبريدية
  • نعم.. كل شيء تزداد قيمته إلا الإنسان
  • جمعية السرطان.. من يقرض الله قرضاً حسناً ؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000