( الثلاثاء 03/11/1428هـ ) 13/ نوفمبر /2007  العدد : 2340  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • منتدى عكاظ
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • التقرير الرياضي
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. خالد الفرم
تهديدات للأمن الغذائي السعودي!
لا أتحدث هنا عن استراتيجية الاكتفاء الغذائي الذاتي، الكامل أو الجزئي بالرغم من أهميتها، ولا أتحدث هنا -أيضاً- عن مفهوم الأمن الغذائي المطلق الذي يعني انتاج الغذاء داخل المملكة، وهو هدف وطني مشروع؛ ولكنني سأتحدث عن الأمن الغذائي النسبي -وهو أضعف الأيمان- وأعني به قدرة وزارة الزراعة وكذلك وزارة التجارة على توفير احتياجات المجتمع السعودي من السلع الغذائية الأساسية للمواطنين بشكل دائم وبأسعار في متناول الجميع، مع مراعاة مفهوم منظمة الصحة العالمية للأمن الغذائي، الذي يؤكد على أن الاهتمام الغذائي يجب ألا ينصب على توفير السلع، بل على الجودة والنوعية، ومؤخراً برز اهتمام كبير في المنظمة للتركيز على الأبعاد الصحية للسلع الغذائية، بعيداً عن مفهوم الوفرة وتواضع الأسعار.
خلال الأشهر الماضية تعرض مفهوم الأمن الغذائي السعودي لهزات واضحة،
هل نستطيع حماية الوطن والمواطن من الأخطار التي تداخل فيها الاقتصادي بالسياسي
سيما في السلع الأساسية مثل أسعار الأرز والخضروات، فتارة يتم تحميل موجة الصقيع في سيبيريا إشكالية ندرة وغلاء بعض السلع، وتارة أخرى يتم تحميل الفيضانات في الهند والصين أزمة ارتفاع الأسعار، وتارة ثالثة يتم تحميل بعض الدول الإقليمية- التي بادرت إلى زيادة مخزونها الغذائي- مسؤولية شح السلع وارتفاع أسعارها، ولكن تبقى النتيجة واحدة، وهي اضطراب الأمن الغذائي السعودي، لجهة ارتفاع أسعار بعض السلع وندرتها أحياناً، وهي ما يتعارض ومفهوم الأمن الغذائي الذي يعني حصول الناس في كافة الأوقات على الغذاء المناسب من حيث السعر والجودة والكمية والتنوع، وهذا يتطلب القدرة على إنتاج واستيراد الأغذية وتخزينها وضمان الحصول عليها بصورة منصفة. لذلك نجد في جمهورية مصر استراتيجية الأمن الغذائي تشمل تطبيق قروض ميسرة لمشروعات غذائية، مثل مشروع الفلاح الصغير، وبرامج تسمين المواشي ومشاريع تربية الدواجن، بينما نحن في المملكة، نتجه إلى استيراد القمح خلال السنوات القادمة، والتوسيع في استيراد الأغنام والدجاج من الخارج، كما نواجه تحديات في توفير السلع الرئيسة بالجودة والسعر المناسبين.
أعتقد أننا بحاجة إلى تصميم استراتيجية وطنية للأمن الغذائي السعودي، وهذه مسؤولية وزارة الزراعة، التي يفترض أن تتمحور منهجيتها حول المشاريع المتوسطة والصغيرة، ضمن رؤية واضحة واستراتيجية محددة، فالفلاح هجر فلاحته وقريته، وراعي الأغنام ترك مواشيه، وأهل السمك تركوا البحر إلى الوظيفة والمدينة وتحولنا إلى مجموعة من المستهلكين والمستوردين لغذائنا الأساسي، فهل نستطيع حماية الوطن والمواطن من الأخطار المحدقة، التي تداخل فيها الاقتصادي بالسياسي بالأمني وذلك عبر منهجية التوسيع في التنمية الوطنية الغذائية الذكية والمستدامة، ومراقبة بورصة الأسعار محلياً والتدخل بالمخزون الوطني أو الاستيراد المبكر عند الحاجة.
alfirm@gmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • قمة أوبيك.. وأزمة الإعلام الاقتصادي
  • صناعة التسول الحديث !
  • المرتزقة الجدد.. وكلاب الحرب!
  • أزمة الطاقات السعودية التنفيذية!!
  • استجداء الرقابة..!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أمور بحاجة إلى أمور..!!
  • ظـــــــــــلال
    لنكن أوفياء لمن أعطى!!
  • زواج سجين الطائف.. والشرع
  • بيت العصيد
    زمن أولاد القِصع
  • على خفيف
    حجرتم واسعاً يا وزارة العمل!
  • للمشاة فقط
  • مع الفجر
    مؤتمر دولي للتقنيات المعلوماتية والبريدية
  • هل نحن سذج أم طيبون
  • نعم.. كل شيء تزداد قيمته إلا الإنسان
  • جمعية السرطان.. من يقرض الله قرضاً حسناً ؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000