( الثلاثاء 03/11/1428هـ ) 13/ نوفمبر /2007  العدد : 2340  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • منتدى عكاظ
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • التقرير الرياضي
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
لنكن أوفياء لمن أعطى!!
أمين محمود قطان: هل تذكرون ذلك الصوت الإذاعي الذي كان يموسق الكلمات، ويدافع عن اللغة العربية بحرصه على نطقها وتجنب اللحن فيها، وقد أهينت اليوم هذه اللغة الشاعرة/ لغة الضاد على لسان المذيعين وحتى في مانشيتات بعض الصحف؟!
أذكركم بهذا الإعلامي الكبير، ولم ينسه جيلي، وقد كان صوته يمتعنا بسلسبيل متدفق من حنجرته الذهبية، ومن إخلاصه لقواعد اللغة وحمايتها.. وتاريخه يشير إلى تميزه كرجل إعلامي ملفت، جذاب الصوت، وربما لا تعرفه شريحة كبيرة من شباب هذا الوطن.
كان ملء السمع والبصر، ليس في أسماع الناس وإصغائهم لحلاوة صوته، بل لحسن اختياره وإعداده لبرامج استقطبت إعجاب الناس وحرصهم على متابعتها... فهو إعلامي نشيط وحاذق، وإذاعي يتمتع بعذوبة الصوت التي لا تعوض.. وهو فنان كان يثري تمثيليات الإذاعة بمواهبه المتعددة في التمثيل.

وبعد كل هذه الإضاءات التي شعت بها شخصيته ومواهبه وأنشطته المتعددة: اختفى -فجأة- عن السمع والبصر، واختار نجوى الروح والحوار مع النفس في متغيرات الحياة وتقلبات الناس في السلوك والتعامل، ونجواه تصعد بها أدعيته إلى الرحمن الرحيم.
وهناك من كثف بعاد «أمين قطان» عن فنه ومواهبه، وقال عنه افتراءً:
- لقد اعتزل وطلق فنه، وكل الإعلام المرئي والمسموع، وقد كان فيهما نجماً.
وقد أضاف إلى مواهبه: كتابة الشعر الغنائي.. ويبدو أن الإذاعة ركنتها في أرشيفها الذي تراكم عليه غبار السنين، أو كما يقولون: رمت عليها كف رز، مع أصوات: محمد علي سندي، وفوزي محسون، وحتى طلال مداح، وعبادي.
وتبقى ذاكرتي تحتفظ بمراحل ذهبية تعاونت فيها مع صوت ومشاركة «أمين قطان» في برامج إذاعية وتلفازية، وأشهرها برنامج السهرة الأسبوعي على شاشة التلفاز: (الوجه الآخر).
ولعلي كنت أشكل ثلاثياً معه ومع السيدة الإذاعية الكبيرة الراحلة/ شيرين شحاته في إعداد وتقديم البرامج، وتذوقنا طعم النجاح (التعاوني)... فلما اختفى «أمين قطان» وابتعد عن الميكرفون/ عشقه، والكاميرا، طبق عليه المجتمع قاعدة كان يرددها أستاذنا ومعلمنا/ محمد حسين زيدان، في كلمته: «نحن مجتمع دفان»، وكأن هذا الإعلامي الكبير لم يكن، ولم تكن له بصمته!!

ولن أقول: إنه الإحباط هو الذي دفع «أمين قطان» إلى الانسحاب نحو الظل والصمت، لتصدأ مواهبه.. وهو الذي تفانى في خدمة الإعلام، وكنت أراه من معاشرتي له وهو الصديق الحميم: كالديدبان، يركض من نشاط إلى آخر، ومن الإذاعة إلى التمثيل.
وأملنا أن تعيد وزارة الثقافة والإعلام -وعلى رأسها وزير منصف- الاعتبار لمشوار الإعلامي الكبير/ أمين قطان، وتجازيه حقه من التكريم.

آخر الكلام :
للشاعر السوداني/ محمد سعد دياب:
- حتى الشعاع صديقتي
قد مات في دمه الشعاع
المقعد المتروك، والليل المعطر، والحكايا
واهتزازات الغصون
ماتت هنا لحظاتها، وتناثرت مزقاً
وأشلاء... وشيئاً لا يبين!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المسؤول... المختفي !؟
  • أمسياتنا العربية !؟
  • مداخلة حول المخدرات !؟
  • مرايا الأسبوع !؟
  • مداخلة من قارئة منصفة !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أمور بحاجة إلى أمور..!!
  • زواج سجين الطائف.. والشرع
  • بيت العصيد
    زمن أولاد القِصع
  • على خفيف
    حجرتم واسعاً يا وزارة العمل!
  • تهديدات للأمن الغذائي السعودي!
  • للمشاة فقط
  • مع الفجر
    مؤتمر دولي للتقنيات المعلوماتية والبريدية
  • هل نحن سذج أم طيبون
  • نعم.. كل شيء تزداد قيمته إلا الإنسان
  • جمعية السرطان.. من يقرض الله قرضاً حسناً ؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000