( الأربعاء 27/10/1428هـ ) 07/ نوفمبر /2007  العدد : 2334  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • حوار
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

عبدالرحمن بن عبدالعزيز العثمان
لماذا استقالت السيدة هيوز ؟
باستقالة وكيلة الخارجية كارين هيوز بعد فترة وجيزة من استقالة كارل روف المستشار السياسي لبوش، فإن عرش الإدارة الأمريكية يبدو مترنحاً أكثر من أي وقت مضى. وقبل محاولة الإجابة على السؤال المطروح يتعين علينا العودة إلى الوراء، تحديداً إلى 11 سبتمبر 2001.
كان مقال لوس انجلوس تايمز عقب تفجيرات 11 سبتمبر الإرهابية ببضعة أيام «لماذا يكرهوننا؟» بداية هذا النوع من التساؤلات التي بدأ الأمريكيون يطرحونها حول أسباب تنامي ظاهرة العداء لبلادهم. وكالعادة، رافق السؤال العديد من استطلاعات الرأي داخل الولايات المتحدة وخارجها حول الظاهرة وأسبابها. أحد استطلاعات الرأي أجراه في صيف العام 2004 رئيس المعهد الأمريكي العربي جيمس زغبي الذي وجد أن الفهم السلبي للولايات المتحدة يرتكز على السياسات الأمريكية وخصوصاً حيال العراق وما ينظر على إنه انحياز أمريكي لصالح إسرائيل في النزاع الدائر في الشرق الأوسط وليس من باب كراهية الديمقراطية والقيم الغربية كما كان يدعي أقطاب المحافظين الجدد.
نتائج هذا الاستطلاع الذي شمل 3200 شخص من لبنان، والأردن، والكويت، والسعودية، والإمارات، والمغرب، ومصر أكدتها دراسة صدرت العام الماضي أعدها جون ميرشايمر من جامعة شيكاجو، وستيفين والت من كلية جون كيندي بجامعة هارفارد بعنوان «اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية» التي نشرتها دورية (لندن ريفيو) على موقعها على الإنترنت، ثم صدرت مؤخراً في كتاب موسع يحمل العنوان نفسه. وكان من الطبيعي أن تتحرك إدارة بوش لمواجهة العداء المتزايد لأمريكا، ليس من قبل العرب والمسلمين فقط، وإنما من قبل غالبية دول العالم وشعوبها.
وأمريكا التي تؤمن بأهمية الدعاية والعلاقات العامة وتأثيرهما السحري على الرأي العام، وجدت -بطبيعة الحال- أن الأمر يحتاج إلى معالجة تعتمد على هاتين الوسيلتين، ورأى الرئيس بوش وكونداليزا رايس أن كاترين هيوز هي خير من يقوم بالمهمة.
السيدة هيوز التي رشحت للمنصب سبق أن خدمت الرئيس بوش إبان حملته الانتخابية بكفاءة قل نظيرها، عندما كانت أحد أمضى أسلحة المواجهة مع الديمقراطيين على الأرض حين قادت حملة تلميع صورة الرئيس وإظهاره المدافع الأول عن حقوق الأمريكيين وآمالهم وأمنهم، واستطاعت -في نفس الوقت- تحقيق اختراق شعبي صاعق للجمهوريين في مناطق لم تكن تدين تاريخياً لهم بالولاء.
وهكذا تم ترشيح هيوز لمنصب وكيل وزيرة الخارجية للدبلوماسية العامة في سبتمبر 2005 لتقديم صورة صحيحة وسليمة للولايات المتحدة والترويج لسياساتها في مواجهة ما يُقال ويتردد سوءاً وعداءً عن أمريكا والأمريكيين، واستند برنامج عمل هيوز في هذه المهمة إلى شهادتها أمام الكونجرس في أغسطس من العام نفسه لدى ترشيحها للمنصب بقولها: «إنني أعتقد أنه ليس هناك تحدٍ أكثر أهمية بالنسبة لمستقبلنا من الحاجة الملحة لدفع الفهم الأكبر والاحترام الأكثر والإحساس بالمصالح المشتركة بين الأمريكيين والشعوب في كافة الدول والثقافات والمعتقدات في العالم... وأن رسالة الدبلوماسية العامة هي أن تنخرط وأن تبلغ وأن تساعد الآخرين في فهم سياساتنا وأفعالنا وقيمنا، ولكنني على دراية بأننا قبل أن نطلب أن يفهمونا يجب أن نعمل أولاً على أن نفهمهم». ثم قالت بأنه بعد اعتمادها سوف تسافر وتسعى للتواصل مع شعوب وقادة دول أخرى وأنها ستسعى بأن تدفع حكوماتها لأن تسمع أكثر وأنها خلال جولاتها الخارجية ستكون حريصة على المشاركة بالقصة الطيبة والعمل الحسن المتواجد لدى الشعب الأمريكي. وبالفعل استهلت هيوز مهمتها في سبتمبر 2005 بجولة في الشرق الأوسط شملت مصر والسعودية والمغرب وتركيا، رافعة شعاراً جديداً للدبلوماسية العامة الأمريكية، وهو الحوار بدلاً من توجيه الرسائل من طرف واحد. واصطحبت معها في جولتها تلك نائبتها دينا حبيب باول، المصرية الأصل، التي تشغل أيضاً منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون التعليمية والثقافية والتي تجيد العربية بطلاقة، توصلت هيوز من خلال تلك الجولة، إلى أن غالبية من استطلعت آراءهم في مصر والسعودية وتركيا والمغرب أفادوا بأن «الرئيس بوش أخطر على العالم من أسامة بن لادن»، وأن مشاهد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والفوضى الشائعة في العراق منذ الغزو الأمريكي تتكرر أمام المشاهدين العرب على شاشات التلفزيون بشكل يلحق أبلغ الضرر بصورة الولايات المتحدة في العالم العربي والإسلامي.
توصلت هيوز بعد عامين من التجربة إلى النتيجة بأن تصحيح تلك الصورة يقترن بوضع حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية يعتمد على قرارات الشرعية الدولية، وعلى إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق. ووجدت أن وضع العراقيل أمام حصول الشباب العربي على فيز لزيارة أمريكا والتعلم فيها، وإسناد قيادة راديو «سوا» وقناة «الحرة» الفضائية لقيادات تفتقر إلى المصداقية في العالم العربي، كل ذلك يجعل مهمتها مستحيلة، فآثرت التواري لتنضم إلى أولئك الذين تخلوا عن بوش، وحيث لم يتبق من الفريق الرئاسي الذي وصل مع بوش إلى البيت الأبيض عام 2000 سوى تشيني ورايس!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • القضية الفلسطينية هاجس المملكة وهمها الأكبر
  • جامعة الملك عبدالله: الحلم الذي أصبح واقعاً
  • الموت حق.. وكلنا ذائقه
  • دور أكبر للمواطن في الحرب على الإرهاب
  • الرياض عاصمة تليق بوطن العزة والشموخ

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    مواطنة!
  • على خفيف
    الحل.. العقوبة !
  • النفط على عتبة الـ 100
  • وقبل أن يلقي الحصان بما يحمله من على ظهره
  • أعمى يقود العميان..!
  • مع الفجر
    لمثل هذا فليتنافس المتنافسون
  • المالكي يعود إلى وظيفته عبر ديوان المظالم
  • «السعودية» متى تكون في مستوى السعودية ؟
  • حصار غزة والتصعيد العسكري
  • بيت العصيد
    القنبلة الوراثية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - اسعار الاعلان في صفحات عكاظ - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000