الجهات الخمس
ابن رشيد!
لا ألوم الأستاذ صالح بن إبراهيم الرشيد في تعقيبه المنشور في منبر عـكاظ أمس على افتراضه أن رجل الأعمال المقصود في مقالي «دعسة بنزين» المنشور هنا بتاريخ 25/10/2007 كان أخوه رجل الأعمال المعروف الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد حيث ربط بين إشارتي إلى تبرع رجل أعمال ببناء عشرة مساجد في إحدى المناطق مع خبر صحفي سبق نشره عن تبرع الدكتور الرشيد ببناء عشرة مساجد في حائل!!
ولكن الحقيقة هي أن لا رابط بين المعلومتين، فالمقال سلم للصحيفة قبل أن أطلع على الخبر الصحفي وبالتالي أؤكد للأستاذ الرشيد أن الدكتور الرشيد لم يكن هو المعني بالمقال!!
ولكنني لست نادما على ما التبس على أخي صالح، فلولا هذا الالتباس لما قرأنا له هذا التعقيب الذي سلط المزيد من الأضواء على بعض الأعمال الجليلة والخيرة التي يقوم بها أخوه الدكتور ناصر في مختلف مناطق المملكة والتي أتمنى أن تكون محفزا لكل من وهبه الله نعمة الثراء ليسخر جزءاً من ثروته لتلمس احتياجات مجتمعه والإسهام في تلبيتها!!
والدكتور ناصر الرشيد ينتمي إلى فئة من رجال الخير والعطاء الذين لا تتوقف إسهاماتهم في مختلف المجالات الإنسانية والاجتماعية التي تلبي احتياجات المجتمع، وليس ما ذكره أخي الأستاذ صالح في تعقيبه إلا قطرة في بحر عطاء الدكتور ناصر الرشيد، وهو لم يبالغ حينما وصفه براعي الأولويات في مساهماته الخيرية، فهو بالفعل راعي «الأوله»!!
Jehat5@yahoo.com